الاحداث- غرد خبير التنمية الدكتور انطوان حداد عبر حسابه على تويتر فقال:"ان السجال حول Haircut يبدو ساذجا ولئيما ومتأخرا عدة اشهر. فالودائع تبخّر القسم الأكبر منها بين:
-تحويلات النافذين (اصحاب مصارف وسياسيين) الى الخارج
-والهندسات (الخزعبلات) المالية
-وتمويل مصرف لبنان (والمصارف) لعجوزات الخزينة المتراكمة على مذبح الفساد السياسي والزبائنية".
اضاف:"وما تبقى لدى الجهاز المصرفي من موجودات لم يعد يغطي فعليًا سوى جزء بسيط من الودائع.
والمسؤولية تقع بالتدرج على:
١-المصارف التي انخرطت في لعبة الفوائد الربوية
٢-مصرف لبنان
٣-(وخصوصا) السلطة السياسية بكل اطيافها وفروعها، والأوصياء عليها".
وختم:"لن يأتي احد من الخارج لتغطية هذه الفجوة (IMF ممكن ان يساعد في مجالات اخرى)، وعلى اللبنانيين تدبر امرهم
المقاربة الداخلية الأكثر انصافا تبدأ باستعادة فائض الفوائد الربوية الجائرة (احيانا ٢٠٪) والأموال المحولة مؤخرا الى الخارج، قبل التفكير في رهن أصول الدولة او قصّ شعر عشوائي".
=======