الاحداث- رأى الخبير في التنمية الدكتور انطوان حداد "ان الشباب الذين تظاهروا أمس امام مصرف لبنان ليسوا جميعا من مندسي احزاب السلطة بل منهم مناضلين وثوار حقيقيين،
والتعبير عن الغضب من مصرف لبنان والمصارف مفهوم ومبرر ومشروع، فكمية الذل التي ألحقها هؤلاء باللبنانيين لا تطاق ولا تعوض."
وقال في سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر:"اما اللجوء الى العنف (وتخريب الأملاك العامة والخاصة، فضلا عن المصارف) للتعبير عن هذا الغضب فهو مرفوض ولا يوصل الى تغيير إيجابي.
عدا الموقف المبدئي ضد العنف، رأيي انه في بلد مثل لبنان، اذا انفلت العنف، الرابح الأكبر ليس الأحق او الأكثر مظلومية بل الأكثر تسلحاً والأكثر تنظيما".
وحذر من "الابتهاج المفرط بما يعتبره البعض "التحاق" عدد من ازلام السلطة بالحراك، فهؤلاء الذين انقضوا بالضرب والاعتداء على مراسلي الاعلام ليل امس لن يلبثوا ان ينقضوا على الثوار غداً (كما فعلوا مرات سابقة بالأمس)".
=========