الاحداث- تضاربت المعلومات حول الشخصية التي جرى تعيينها خلفاً لمسؤول «وحدة التنسيق والارتباط» في «حزب الله»، وفيق صفا، فيما أجمعت على سعي الحزب لاختيار شخصية أقل استفزازاً لبعض الأطراف واعتماد نبرة مختلفة عما سبقه في تواصله مع الدولة والخارج. وأبرز الأسماء التي جرى تداولها لخلافة صفا، هي حسين بردى، وحسين عبد الله، ومحمد مهنا.