Search Icon

"حزب الله" لم يحسم موقفه من التمديد بعد ولن يترك باسيل

منذ سنتين

من الصحف

حزب الله لم يحسم موقفه من التمديد بعد ولن يترك باسيل

الاحداث- كتب رضوان عقيل في صحيفة النهار يقول:"من المتوقَّع أن تغرق الكتل النيابية طوال كانون الأول الجاري في موضوع التمديد لقائد الجيش #العماد جوزف عون وإمكان تأجيل تسريحه قبل العاشر من الشهر المقبل، موعد إحالته إلى التقاعد. وبعد بروز توجّه أعضاء المجموعة الخماسية الذي ترجمه باسمها الموفد الرئاسي الفرنسي جان - إيف #لودريان نحو السعي إلى التمديد لعون في ظل المعارضة الشديدة من رئيس "التيار الوطني الحر" جبران #باسيل، سيطغى هذا الموضوع على اتصالات القوى السياسية. وكان الرئيس نبيه بري قد تعهّد بحمل هذا الملف بدءاً من أول الشهر الجاري إن لم يُمرَّر هذا التمديد في الحكومة التي لا يبدو حتى الآن أنها قادرة على إتمام هذا المخرج، ولا سيما بعد تبيان أن تعيين قائد جديد للجيش دونه عقبات ليس أقلّها ما عبّرت عنه #بكركي في هذا الخصوص.


ويبقى السؤال الذي يشغل أكثر من جهة وهو كيف سيتعاطى "#حزب الله" مع هذا الموضوع الذي شكّل مادة انقسام مسيحية ووطنية جديدة؟ ومن الأسئلة التي لم تلق أجوبة حتى الآن عند الحزب:

هل سيجاري باسيل في اعتراضه وينضمّ إلى جبهته في وقت يؤكد فيه الحزب مع حليفته حركة "أمل" أنهما لن يقبلا حصول أيّ فراغ على رأس المؤسسة العسكرية التي تختلف ظروفها عن أحوال مؤسسات أخرى؟ لا يوافق الحزب على مقولة أنه يواجه إحراجاً مع باسيل أو أي جهة من المعنيين، لأنه عند حلول "ساعة الجد" التي سيُحسَم فيها التمديد سيقول كلمته الفاصلة. ولا يزال النقاش يدور حيال هذا الموضوع الشائك بين قيادتَي "الثنائي" ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حيث لن يوفر فرصة للتوصّل إلى المخرج الذي يؤدّي إلى حفظ المؤسسة العسكرية وعدم تعريضها لأيّ هزة قد تنعكس على ألويته وأفواجه وهي تسيّر أعمالها في ظل كمّ من التحدّيات المالية والأمنية. ولا يمانع الحزب هنا حصول نوع من الإجماع على التمديد مع انفتاحه على كل المبادرات التي تؤدي إلى طيّ هذه الأزمة وإبداء حرصه على عدم إحداث ضجة مسيحية وقطع هذا الامتحان من طرف الجميع بطريقة سلسة، مع التذكير بعدم وجود أي "ضغينة" بين الحزب وقائد المؤسسة، وسيأخذ السيد حسن #نصرالله كل هذه المعطيات في الاعتبار زائد توقفه عند موقف البطريرك بشارة الراعي المعارض للتعيين قبل انتخاب رئيس الجمهورية.

ولكل هذه الأسباب لا يمكن القول الآن إن الحزب حسم موقفه ولو أن كتلته النيابية لا تقاطع بالطبع الجلسة التشريعية المتوقّع التئامها في منتصف الشهر الجاري، وستناقش كل الاقتراحات المعجّلة من "#القوات اللبنانية" وغيرها التي تنشط في جبهة التمديد لعون مع عدم تغييب طرح التمديد أيضاً للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. وثمة من يلوّح من الآن في حال رسوّ هذا الموضوع في البرلمان بإجراء تعديلات في قانون الدفاع قبل ولوج التمديد لعون.