الاحداث - غرد الوزير السابق ألان حكيم على "تويتر" وكتب: "قالها حزب الكتائب منذ ٢٠١٢ أن لا محاسبة ولا حل دون تدقيق جنائي شامل. أما اليوم وبعد اتخاذ القرار بالتدقيق، فيختلفون على ماذا سيشمل، وعلى كيفية التطبيق، وعلى خيار الشركة التي ستدقق. المضحك أنه حتى في هذا الموضوع يختلفون، مثل كل المقاربات في كل الملفات، ما يحتّم النتائج ويبشر بالفشل".