الاحداث- اعتبر النائب ملحم خلف أن تكرار دخول مستوطنين إسرائيليين إلى أراضٍ لبنانية يحتلها الجيش الإسرائيلي، وإعلانهم نيتهم الاستيطان فيها، يشكل “عملاً عدوانياً جديداً” واعتداءً مباشراً على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومحاولة خطرة لفرض أمر واقع بالقوة.
وقال خلف في بيان إن الطبيعة المدنية للمستوطنين “لا تغيّر من طبيعة هذه الأفعال”، مشيراً إلى أنها تحصل في منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية وبوجود قوات الاحتلال، ما يرتب على إسرائيل كامل مسؤولياتها الدولية، سواء سمحت بهذه الممارسات أو امتنعت عن منعها أو وفرت لها الحماية والتسهيلات.
وأضاف أن هذه الممارسات تشكل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 1701، الذي يؤكد احترام الخط الأزرق وسيادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية.
وأدان خلف هذه الأعمال، مطالباً الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل” بالتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها، وتوثيقها رسمياً وإبلاغ مجلس الأمن بها، كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إدراجها في تقاريره الدورية المتعلقة بتنفيذ القرار 1701.
وأكد أن سيادة لبنان على كامل أراضيه “حق ثابت لا يطاله أي انتقاص”، معتبراً أن كل دخول غير مشروع إلى الأراضي اللبنانية هو اعتداء يستوجب الإدانة والمساءلة، ومحذراً من تحويل الحدود اللبنانية إلى ساحة لفرض وقائع جديدة بالقوة أو لاختبار صمت المجتمع الدولي.