الأحداث - أكد النائب ملحم خلف، في بيان لمناسبة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، أن “الرابع من آب يبقى ثِقل زمنٍ لا يمرّ”، مشيراً إلى أن ست سنوات مضت على الجريمة فيما “الحقيقة لم تظهر كاملة، والعدالة لم تتحقق، ولا تزال عائلات الضحايا تعيش الفقد يومياً، فيما يحمل المصابون آثار الجريمة في أجسادهم وأرواحهم”.
وشدد خلف على أن قضية انفجار المرفأ “ليست قضية الضحايا وذويهم وحدهم، بل قضية وطن بأسره، وامتحان لقدرة الدولة على حماية الحق، وصون استقلال القضاء، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أياً يكن موقعه”.
ودعا إلى “استكمال المسار القضائي حتى نهايته الطبيعية، من خلال محاكمة علنية وعادلة تحدد المسؤوليات، وصولاً إلى حكم يصدر باسم الشعب اللبناني”، معتبراً أن “العدالة ليست انتقاماً، بل حق للضحايا وللمجتمع، وواجب على الدولة، ولا سبيل إلى استعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم إلا بإحقاقها”.
وختم مؤكداً أن “الأوطان لا تُبنى بالنسيان، ولا تستقيم دولة مع الإفلات من العقاب، ووحدها الحقيقة تنصف الضحايا، ووحدها العدالة تعيد إلى القانون هيبته وإلى الدولة معناها”.