Search Icon

رهان رئاسي على ضغط ترامب على إسرائيل.. وروبيو يسأل عن نزع سلاح حزب الله

منذ ساعة

من الصحف

رهان رئاسي على ضغط ترامب على إسرائيل.. وروبيو يسأل عن نزع سلاح حزب الله

الاحداث- كتبت صحيفة اللواء :"طغت الأيام اللبنانية - الأميركية على ما عداها من واشنطن الى بيروت، ومن الدبلوماسية الى الشؤون المالية، حيث تقاطعت عند نقاط مشتركة من إعادة تفعيل اتفاق الاطار الآيل الى انسحاب اسرائيل، وبسط سلطة الشرعية وفقاً للقرار 1701 الى وضع حدّ لتفلُّت حزب الله، من سلاحه الى شبكاته المالية، فضلاً عن الحاجة الملحَّة لتوفير ما يلزم للجيش اللبناني للقيام بدوره جنوب الليطاني وشماله، وعلى كامل الارض اللبنانية.

واشارت مصادر الوفد اللبناني في واشنطن ان المحادثات تتسم باهتمام اميركي بالوضع في لبنان، وحرص على ابعاده عن التداعيات السلبية في المنطقة.

وحسب ما نُقل عن الوزير ماركو روبيو فإن نزع سلاح حزب الله بند اساسي في اتفاق الاطار ولم ينفذ بعد.. وهذا الموضوع اثير خلال المحادثات مع الوفد اللبناني.

 

وقال روبيو: نشر الجيش اللبناني لا يكفي دون نزع سلاح الحزب، وعلى لبنان اتخاذ خطوات بشأن نزع السلاح قبل طلب انسحاب اسرائيلي اضافي.

وأكد للرئيس سلام: دعمنا للبنان يأتي بعيداً عن النفوذ الضار «لحزب الله وايران».

يشار الى ان الرئيس سلام طلب خلال اللقاء ان تكون آلية التحقق تحت رقابة أممية.

وحسب المعطيات المتوافرة، فإن الرئيس سلام سيتوجه الى النبطية فور عودته الى بيروت، لإطلاق رزمة من المشاريع الداعمة لاهالي الجنوب، وربما دعيت الحكومة لعقد جلسة هناك.

وبينما كان رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي يبلغان وفداً من الكونغرس الاميركي عن اوضاع لبنان في ظل تصاعد العدوان الاسرائيلي وعدم التزام كيان الاحتلال بمندرجات اتفاق الإطار ويحددان مطالب لبنان بدقة، وبينما كان وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي يلتقي عند الثامنة مساءً امس بتوقيت بيروت في البيت الأبيض نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم. كانت سماء المنطقة تعج بالطائرات الحربية الاميركية التي نقلتها واشنطن يوم امس وقبله الى الكيان الاسرائيلي والاردن، والى بريطانيا ومنها الى الشرق الاوسط، في ما بدا إما انه استعراض قوة قريب من ايران وإما تمهيد لضربة عسكرية لها طالما قال الرئيس ترامب انه يفكر بتنفيذها، ما يعني عودة التصعيد العسكري الى كل المنطقة لأن ايران اعلنت امس انها اذا تيقنت من شن عدوان عليها فقد تقوم بضربة استباقية وهددت برد ساحق كما قالت، وقد لا تنجو منه اسرائيل اذا تدخلت بقوة في اي هجوم. وهو امر لا شك سيحرك التصعيد في لبنان. 

وقد ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر وأعضاء الوفد المرافق خلال استقبالهم امس، «ان لبنان يعلق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة الاميركية للضغط على إسرائيل لالزامها تنفيذ اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الاسرائيلية التي عقدت في واشنطن»، مشيراً الى ان إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمندرجات الاتفاق على رغم ان لبنان ملتزم بتطبيقه التزاما كاملا». 

وشدد الرئيس عون على ضرورة وقف اعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل»، وقال للوفد: ان تفعيل اتفاق الاطار يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الاسرى اللبنانيين وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط  الأزرق وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولا حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا»

واكد الرئيس عون «ان أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيُبقي التوتر في الجنوب ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية وإزالة المظاهر المسلحة وإعادة النازحين الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم». وأوضح «ان التعاون الذي ابداه الجانب اللبناني لتنفيذ الاتفاق لم يلقَ في المقابل أي تجاوب من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل عملياته العسكرية وتهديداته على رغم الدعوات المتتالية التي وجهت اليه لتطبيق هذا الاتفاق، ولا سيما وقف تدمير المنازل وجرفها وتغيير معالم البلدات والقرى الجنوبية المحتلة».

وأشار الرئيس عون للوفد الأميركي الى «أهمية توفير الإمكانات اللازمة للجيش اللبناني ليتمكن من بسط سلطة الدولة نظراً للمهام الواسعة التي يقوم بها خارج الجنوب، من مكافحة الإرهاب والتهريب وحفظ الحدود الشرقية والشمالية والمحافظة على السلم الأهلي وحماية المؤسسات وغيرها من المهام التي يتولاها الجيش رغم إمكاناته المحدودة».

وكان دارين لحود تحدث خلال اللقاء مثمنا «ما يقوم به الرئيس عون من اجل المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه وبسط سلطة الدولة»، منوها بـ«النتائج التي تحققت بعد لقاء رئيس الجمهورية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة وصفها بالناجحة جدا».

واعتبر لحود «ان لبنان امام فرصة لاعادة الاستقرار اليه والى المنطقة كلها ومن غير الجائز اضاعتها»، لافتا الى ان الولايات المتحدة ملتزمة مساعدة لبنان وجيشه من خلال المساعدات العسكرية المستمرة التي تقدمها الإدارة الأميركية بموافقة الكونغرس.

كما ابلغ الرئيس نبيه بري الوفد الاميركي: أن العائق الأساسي أمام تنفيذ إتفاق وقف الحرب على لبنان هو عدم التزام إسرائيل بموجبات كل الاتفاقات التي أبرمت لإنهائها. وجدد التأكيد على أن الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب هما الوحيدان القادران على ممارسة الضغط لإلزام إسرائيل لوقف حربها على لبنان والتي إن إستمرت بالتأكيد سوف تجهض كل الجهود والمساعي التي تبذل لقيام الدولة ومؤسساتها بواجباتها على المستويات كافة. ونوه بكل المساعدات التي تقدم لدعم الجيش اللبناني.

وأشار الرئيس بري الى أنه لا زال هناك متسع من الوقت لتفادي ارتكاب خطيئة عدم التجديد لقوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان.

رئيس المجلس النيابي استقبل أيضا نائب رئيس الأركان في وزارة الدفاع البريطانية الميجر تشارلي كولينز والوفد العسكري المرافق، حيث قدم الوفد عرضاً مفصلاً لبرامج التعاون العسكري ومساعدة الجيش اللبناني والذي يشمل دول صديقة متعددة للبنان ، كما جرى عرض للاوضاع العامة في لبنان والمنطقة وللمستجدات الميدانية جراء إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان لاسيما في الجنوب.

وكرّر بري أمام الوفد إعتبار عدم التجديد لقوات اليونيفل المولجة تنفيذ القرار الأممي 1701 خطيئة لازال بالإمكان تفاديها،مشددا على أهمية وجود مظلة أممية وتحت علم الأمم المتحدة لأي قوة مساعدة للجيش.

اما وزير الخارجية رجي فقد التقى في البيت الأبيض، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم أرفع مسؤول في مجلس الأمن القومي بعد مستشار الأمن القومي، وهو منصب يتولاه وزير الخارجية ماركو روبيو. واستعرض معه ايضا مطالب لبنان لتنفيذ اتفاق الاطار وما قامت به الدولة اللبنانية لبسط سلطتها الشرعية وجمع السلاح وإنهاء المظاهر العسكرية في الجنوب ونشر الجيش اللبناني، لكن كيان الاحتلال لم يقدم اي خطوة مقابلة ما يفترض التدخل الاميركي. 

وكان وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو، قد اعلن للرئيس سلام، «دعم الولايات المتحدة القوي للبنان في مساعيه لتطبيق الإطار الثلاثي، معتبراً أنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم مع إسرائيل، ومؤكدا ان الولايات المتحدة تقف إلى جانب لبنان ذي السيادة والخالي من نفوذ حزب الله وإيران».

العشاء

واقامت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض مأدبة عشاء على شرف سلام وعقيلته السفيرة سحر بعاصيري سلام، في مقر إقامتها في واشنطن، وقال سلام في كلمة:«أود أن أبدأ برسالة بسيطة. منذ أشهر، يُسأل لبنان عمّا هو مستعدّ لفعله. أعتقد أن الوقت قد حان لتجاوز هذا السؤال. لقد حسم لبنان خياره.اخترنا ألا تكون هناك سلطة تعلو على سلطة الدولة، ولا سلاح خارج مؤسساتها الشرعية، ولا قرار بالحرب والسلم خارج مؤسساتها الدستورية. اخترنا الإصلاح بدلاً من الممارسات التي أوصلت نظامنا المالي واقتصادنا إلى الانهيار. واخترنا الدبلوماسية بدلاً من الحرب الدائمة طريقاً لاستعادة أرضنا وحماية شعبنا وتحقيق الأمن والسلام المستدامين. لقد رسمنا مسارنا. وأنا هنا اليوم لأبحث في كيفية عمل لبنان والولايات المتحدة معاً لتحويل هذا الخيار إلى واقع لا رجعة عنه».

وشارك في العشاء الموفد الخاص الى لبنان الامير يزيد بن فرحان وسفير الامارات العربية المتحدة في واشنطن.

مع وزير الخزانة

وكان الرئيس سلام التقى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقر وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن، في حضور وزير المالية ياسين جابر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض. تم خلال اللقاء البحث في العلاقات الاقتصادية والمالية بين لبنان والولايات المتحدة، وعرض الرئيس سلام التقدم الذي أحرزته الحكومة في مسار الإصلاحات المالية والمصرفية، والخطوات التي تعمل على استكمالها لمعالجة تداعيات الأزمة المالية وإعادة بناء القطاع المصرفي. كما تم البحث في مسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والتعاون مع البنك الدولي، وطلب الرئيس سلام دعم الولايات المتحدة لجهود لبنان في التقدم في هذين المسارين وتأمين الدعم اللازم لبرنامج الإصلاح والتعافي الاقتصادي. كذلك تم البحث في جهود الحكومة لمكافحة الاقتصاد النقدي والحد من استخدام النقد خارج النظام المالي.

وإثر اللقاء، قال بيسنت في منشور على موقع إكس انه ناقش مع رئيس الوزراء نواف سلام ووزير مالية لبنان ياسين جابر إصلاحات القطاع المالي الرئيسية في البلاد. وأكد «على مناقشة الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتعطيل الشبكات المالية التابعة لإيران وحزب الله، وأهمية الإصلاحات الجوهرية في القطاع المالي لاستعادة الثقة في النظام المصرفي اللبناني».

وعقد سلام اجتماعاً مع رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا ورئيس مؤسسة التمويل الدولية (IFC) مختار ديوب، في مقر البنك الدولي في واشنطن، لبحث مسار التعاون بين لبنان والمجموعة وسبل توسيعه بما يواكب أولويات الحكومة في الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار حضرها وزير المال جابر.

كما التقى الرئيس سلام مجموعة من الشباب والمهنيين اللبنانيين في واشنطن في لقاء جمع اعضاء من النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

واكد الرئيس سلام امام هؤلاء ان نجاح مشروع الحكومة لا يقاس فقط بعدد من القوانين او المشاريع بل بقدرتها على بناء بلد يستطيع فيه الشباب ان يروا فرصة لمستقبلهم، مشدداً على ان لا دولة بجيشين ولا دولة بقرارين، وان الدولة ماضية بالاصلاح وسط سلطة الدولة..

وليلاً، التقى الرئيس سلام السيناتور جيم ريش ووفداً من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الى جانب الوزير رجي والسفيرة معوض.

مجلس الوزراء والبنزين

ويعقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية غداً في السراي وسط تزايد المطالبة بالغاء ضريبة الـ300 ل.ل. على البنزين، بعد ان الغى اتحاد النقل البري تحركه واضرابه الذي كان مقرراً اليوم.

ويتضمن جدول اعمال الجلسة في بنده الاول متابعة مناقشة الموازنة، فيما خصص البند رقم 2 لتعديل بدل النقل اليومي.

إلغاء الإضراب والإدارة مستمرة

إلا ان رابطة موظفي الإدارة العامة اعلنت «استمرار الإضراب الشامل يومي الأربعاء والخميس في 30 أيلول و1 تشرين الأول 2026، على أن يستمر الإقفال الكامل يوم الجمعة». ودعت الرابطة الموظفين إلى «عدم الأخذ بالأخبار المغلوطة حول إلغاء الإضراب، والالتزام بموقفها الرسمي». في المقابل، أعلن «الاتحاد العمالي العام» و«اتحادات النقل البري»، تعليق الإضراب اليوم.وأعلن رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد في بيان «تعليق التحرك الميداني، بما في ذلك قطع الطرق، تجاوباً مع المساعي والمقترحات التي رافقت اجتماعات لجنة المؤشر والتواصل بين الاتحاد العمالي العام واتحاد النقل البري والوزارات المعنية».

وكان وزير الطاقة والمياه جو الصدي كتب عبر حسابه على اكس: إن الأولوية اليوم هي للمواطن وقدرته على تحمّل الأعباء، فلا يجوز تحميله المزيد في ظل الارتفاع الكبير في أسعار النفط عالمياً وانعكاساته محلياً. لذلك، سأطلب في جلسة مجلس الوزراء الخميس إلغاء رسم الـ300 ألف على المحروقات او في الحد الأدنى تعليقه، خصوصاً أننا اعترضنا عليه منذ البداية. المطلوب اليوم هو التخفيف عن المواطنين.

تصعيد في كل اتجاه

واصل الكيان الإسرائيلي تصعيده الميداني في جنوب لبنان، مع استمرار القصف المدفعي وتنفيذ تفجيرات في عدد من البلدات والمناطق الجنوبية. وتتعرض مناطق جنوبية بين الحين والآخر لقصف مدفعي وغارات، بالتزامن مع عمليات تفجير تستهدف مواقع ومبانٍ في عدد من البلدات.

ففي صور واصل الجيش الإسرائيلي أعماله العدائية في بلدة المنصوري، حيث أقدم على تفجير عدد من الآبار الارتوازية وقطع أجزاء من شبكة المياه، بعد تفجير معظم منازل البلدة.وسُجّل تحرك لدبابات إسرائيلية في مدينة الخيام. 

كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة القنطرة في جنوب لبنان.كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة برعشيت، فيما استهدفت غارة أخرى معبر كفرتبنيت.

وفجّر الجيش الإسرائيلي اليوم عدداً من المنازل في بلدة مجدل زون. وهز تفجير كبير بلدة ميس الجبل. وسُجّل تفجير ضخم في بلدة بني حيان، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة من جهة بلدة البياضة في اتجاه بلدة المنصوري.كما قام العدو بتفجيرات في بلدة زوطر الشرقية واستهدف بقصف مدفعي وادي السلوقي.

ودخلت قوة معاديةإلى منزل يعود لعائلة الحجلي في بلدة كفرشوبا جنوب لبنان ، وتقوم بإطلاق النار باتجاه البلدة.

 وعصراً ابلغت بلدية كريات شمونه سكان المستعمرة ومناطق الجليل، انه «خلال الساعات القادمة، سيقوم الجيش الإسرائيلي بعدد من الهجمات في الأراضي اللبنانية.نتيجة لهذه الهجمات، ستُسمع أصوات انفجارات في المنطقة.في الوقت الحالي، تسير الأمور بشكل طبيعي ولا توجد تعليمات خاصة للجمهور». وفعلا تواصلت الغارات والتفجيرات والقصف المدفعي مساءً.

ومع كل هذا التصعيد الواسع، ذكر موقع «والاه» العبري: تشعر القيادة الشمالية بقلق بالغ إزاء التوتر مع الحزب على طول الخط الأصفر في جنوب لبنان. وأكد المصدر أن القلق الرئيسي ينصب على العبوات الناسفة التي زرعها عناصر الحزب على الطرق وبالقرب من المواقع الأمامية، في ظل وجود دوريات الاحتلال في المنطقة».

اضاف الموقع العبري: «يشكل استخدام الحزب لأنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة ضد القوات تهديدًا آخر، لا سيما لأغراض الاستطلاع. إلا أن الشاغل الرئيسي هو احتمال قيامهم بمهاجمة أي قوة عسكرية فور رصدهم فرصة عملياتية. ولا يستبعد الجيش الإسرائيلي إمكانية تسلل مسلحين إلى المواقع الأمامية الحديثة، وتلك التي يجري تطويرها حاليًا، على غرار الهجمات التي استهدفت مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في عمق الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة. ويُعدّ سيناريو أسر جنود أخطر السيناريوهات من وجهة نظر القيادة العليا للجيش الإسرائيلي».

ويعني هذا الكلام ذريعة اسرائيلية جديدة للتصعيد الاسرائيلي غير المبرر فعلياً وربما لإجراءات مديدانية جديدة مثل توسيع نطاق احتلال قرى جديدة في الخط الاصفر وخارجه كما حصل في بلدة المنصوري مؤخراً.