الاحداث- كتب الوزير السابق اشرف ريفي عبر حسابه عبر تويتر فقال:"تحلّ الذكرى التاسعة لاستشهاد اللواء وسام الحسن ورفيقه المؤهل أول أحمد صهيوني والوطن يمر بأصعب مرحلة، واللبنانيون يعانون من الكارثة التي سبّبها تحالف السلاح والفساد.
لقد دفع وسام الحسن حياته لأنه أراد أن يجنّب لبنان الكأس المر، ولهذا كان فارساً شجاعاً تحدى آلة الإغتيال."
اضاف:"منع الشهيد وسام آلة الإغتيال مرات من تحقيق أهدافها فكمَنت له واغتالته، لكن قضيته ستبقى حية.
نفتقدُ اليوم ضابطاً مقداماً، واجَه الخطر وأحبط مؤامرات الفتنة الطائفية والإغتيال والتفجيرات التي إمتهنها محور إيران."
وتابع:"أفتقدُ أخاً خبرتُ فيه كل الصفات المناقبية والشخصية الحميدة، ولم يكن يوماً إلا على قدر الرهان الكبير عندما تسلّم شعبة المعلومات، فكان على رأس الضباط والجنود والرتباء مثالاً للقيادة والرؤية."
وقال:"سأحمل كما كل لبناني شريف قضية وسام الحسن ورفاقه الشهداء حتى انبلاج فجر لبنان الذي لم يعد بعيداً، وحتى محاسبة آلة الإغتيال المجرمة، التي بدأت تهتز وتنكشف على الملأ شأنها شأن المافيات المأجورة."
وختم:"السلام على روحك وعلى روح رفيقك الشهيد أحمد صهيوني، أيها الشهيد الكبير وكل العزاء لعائلتك ولعائلته وللبنانيين.
العدالة آتية حتماً."
===========