الاحداث- كتبت صحيفة اللواء تبول:"عاش الجنوب أمس يوم من التفجيرات الجنونية والانتقامية الواسعة من علي الطاهر الى المنصوري، التي يسعى الاحتلال الاسرائيلي الى إلحاقها بغيرها من البلدات الجنوبية من حولا الى بني حيان ومركبا والعديسة والخيام وكفركلا الى كفرتبنيت والنبطية الفوقا الى حاريص وحداثا، وكل قرية أو بلدة جنوبية تطالها قذائف الاحتلال أو تتسلى مسيَّراته بقصفها.
وليلاً، بدأ جيش الاحتلال عملية تفجير أنفاق في منطقة علي الطاهر في سلسلة عمليات وحشية تجاوزت كل الاعراف والقوانين الدولية.
وكشف ذلك بيان صدر عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، والهدف إعلان السيطرة العملياتية على هذه المرتفعات.
ورصد نظام الإنذار زلزالاً في الجنوب عقب الإنفجارات المدمرة.
وتمتد الأنفاق، حسب المصادرعلى 2 كلم، واستخدم الجيش الاسرائيلي ما لا يقل عن 1100 طن في عمليات التفجير.. وقال كاتس قتلنا المسلحين ودمرنا الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر.
وسجل مرصد الزلازل هزة أرضية بقوة 4،10 درجات على قياس ريختر في منطقة الزرارية جنوب لبنان عقب التفجيرات ر.
وبالتزامن ذكرت هيئة البث الاسرائيلية أن جولة من المفاوضات ستعقد يومي الثلثاء والأربعاء في روما.
ومن جانب الاحتلال، أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، خلال زيارة عمل إلى قبرص امس، عن رغبته في عقد اجتماع مشترك مع نظيريه القبرصي واللبناني.
ونقلت هيئة البث العامة القبرصية “ريك” عن هرتسوغ قوله: أحلم بعقد اجتماع مع رئيسي لبنان وقبرص، حتى هنا، لأنني أؤمن بأنه يتعين علينا التقدم نحو السلام في المنطقة، مع ضمان رفض «الإرهاب» وإبعاده، وتمكين شعوب ودول المنطقة من الازدهار معًا، من أجل رفاه المنطقة والعالم بأسره».
وذكرت «يديعوت أحرنوت» أن الجيش الاسرائيلي سيبقى في نقاط عدة للسيطرة على علي الطاهر، ويستعد لسيناريوهات عدة رداً على تفجيرات علي الطاهر، إذا أقدم عليها حزب الله.
ونقل عن مسؤول اسرائيلي أن ايران ستتلقى ضربة قوية إذا تدخلت لمصلحة حزب الله.
وفي مجال، يبدو أنه أخذ طريقه الى التنفيذ أن مدينة النبطية تتحول يوماً بعد يوم لأن تكون عصية على الاحتلال، وأن مسأة انقاذها من براثن الدولة المعتدية، تتوقف على الجملة من العناصر أبرزها انتشار الجيش اللبناني وصمود الأهالي، وثبات موقف الدولة الداعم لمنع إخضاع عاصمة المحافظة الثانية في الجنوب لتجربة الاحتلال وتعدياته.
وقال الرئيس عون في جلسة مجلس الوزراء:«لقد وصلتنا نداءات أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم. وأريد ان أتوجه اليهم بالقول: لقد أصغينا الى نداءاتكم، ونحن الى جانبكم، ولا يمكننا قطعاً ان نكون بعيدين عنكم. كما لا يمكننا الا ان نبذل أقصى الجهود لنبقى الى جانبكم ومساعدتكم، وتأمين كل مقومات صمودكم قدر المستطاع. لقد آن الاوان لكي تعود الدولة الى الجنوب.»
من جهته، أوضح الرئيس نواف سلام خلال الجلسة، ان هناك مواكبة مدنية حقيقية الى جانب وجود الجيش والقوى الأمنية، وسيتم تفعيلها أكثر بعدما تمكنا من الإنتهاء من الإجراءات المطلوبة مع البنك الدولي. وفي الأسابيع المقبلة ستظهر اكثر فأكثر ثمار الجهد المبذول في القرى الجنوبية، ولا سيما في المناطق التي سميت تجريبية، وفي محافظة النبطية تحديدا.
وراوح الوضع مكانه على صعيد عدم تحديد موعد دقيق لجولة مفاوضات روما، ولو ان الاتصالات الرسمية اللبنانية والضغوط السعودية والمساعي الاميركي اسهمت في وقف تدحرج العدوان الاسرائيلي نحو تصعيد اكبر في منطقة النبطية بهدف احتلال اجزاء جديدة منها لتثبيت ما يسميها منطقته الامنية، وسط معلومات رسمية اكدت لـ» اللواء» ان المفاوضات لن تعقد قبل مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية في 16 ايلول الجاري، حيث يتوجه رئيس الجمهورية جوزيف عون الى باريس يوم الثلاثاء المقبل على الارجح لترؤس اعمال المؤتمر الى جانب الرئيس الفرنسي ماكرون وملك الاردن عبد الله الثاني. لكن من دون تحديد موعد رسمي بعد لسفره. فيما ستتمثل الدول الغربية على مستوى قادة الجيشو ورؤساء الاركان، لكن سيكون التمثيل السياسي مقتصرا على ما يبدو حتى الآن على الوفد السعودي الذي سيكون برئاسة الامير يزيد بن فرحان كونه يتابع الملف اللبناني مع وفد عسكري.
واوضحت مصادر متابعة عن قرب للوضع الجنوبي لـ «اللواء» ان احداً لم يقل ان الاعتداءات الاسرائيلية اليومية من اغتيالات بالمسيرات والقصف وتفجيرات وتجريف منازل ستتوقف، لكن يبدو ان الاميركي اقنع الاحتلال الاسرائيلي بعدم المبالغة في الاعتداءات بعد سقوط اكثر من 13 شهيدا مدنيا منهخم 9 من عائلة واحدة خلال يوم واحد في منطقة النبطية.
واضافت المصادر: ان احداً لا يعلم متى ينجر رئيس حكومة الاحتلال الى توسيع الهدوانم مجددا نتيجة تراجع حظوظه حتى الآن في العودة الى الحكم عبر انتخابات الكنيست.
وصدر امس، بيان للسفارة الاميركية رأت فيه «أن الشعب اللبناني يُبدي يوميًا تفضيله لمؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله»، مشيرةً إلى أن جنوب لبنان «لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات». وقالت السفارة إن الولايات المتحدة تشيد بهذه المجتمعات، وتدعم الحكومة اللبنانية في هدفها المعلن المتمثل في فرض السيادة، التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها، وضمان أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصرًا.
ولاحقاً، اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية في تصريح، بأن «واشنطن تراقب عن كثب الاتصالات الواردة من جنوب لبنان، حيث يطالب الأهالي حكومتهم بفرض سيادتها ومنع حزب الله من إطلاق الأسلحة وتخزينها داخل مناطقهم، مشيداً بهذه المجتمعات وداعماً استجابة الحكومة اللبنانية لمطالبها».
وقال المسؤول: إن أسلحة حزب الله لم تجلب للبنان سوى البؤس والدمار، وأن حزب الله لا يزال يشكل العقبة أمام السلام».
وحثّ المسؤول الحكومة اللبنانية «على وضع خطة لنزع السلاح من جميع الأراضي اللبنانية، وفقاً لما نصّ عليه الإطار الثلاثي.وأكد أن الإطار الثلاثي هو خارطة الطريق الوحيدة نحو السلام”، مشيراً إلى أن “المشاركة الدبلوماسية مستمرة يومياً».
إلى ذلك، قالت الخارجية الفرنسية أن اجتماع باريس هدفه دراسة احتياجات الجيش اللبناني.
لكن قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النائب علي عمار، في تصريح، ردا على بيان السفارة الأميركية : يومًا بعد يوم يزداد التدخل السافر للولايات المتحدة الأمريكية في الشأن اللبناني، وتنتهك بكل فظاظة سيادته، سواء عبر بيانات سفارتها في بيروت أو التصريحات المستفزة لسفيرها، وكأن هناك من نصّب نفسه وصيًا على لبنان، يفرض عليه الشروط والمسارات، ويصنف شعبه وقواه السياسية، ويحدد له خياراته وتوجهاته، وكل ذلك أمام مرأى السلطة وأدعياء السيادة الذين يصمّون آذانهم ويلوذون بالصمت التام أمام هذا التدخل الوقح والفاضح.
أضاف :إن ما يريده اللبنانيون هو أن تكف الولايات المتحدة الأميركية أذاها ويدها عن لبنان، وأن تتوقف عن التدخل في شؤونه وفرض الوصاية على قراره، وأن توقف تغطيتها لإجرام العدو الإسرائيلي بحق اللبنانيين، وتتوقف عن دعمه، وأن تلزمه بوقف عدوانه وإنهاء احتلاله لأرض لبنان. فالشعب اللبناني قادر على تقرير مصيره بنفسه، وتحديد مساراته وخياراته عبر الحوار بين جميع مكوناته وقواه، ولا يقبل بأن تُملى عليه الشروط وتُفرض عليه الأوراق والمسارات والإطارات من الخارج».
وعلى صعيد متابعة الانتشار الامني الشرعي في الجنوب، بحث وزير الداخلية احمد الحجار مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، في الأوضاع الأمنية في البلاد، والإجراءات المتخذة لضبط الأمن والتدابير التي ستتخذ لتعزيز الانتشار الأمني، لا سيما في الجنوب. وتم التطرق إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في أيلول الجاري.
كما اجرى الحجار اتصالًا هاتفيًا برئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، اطلع خلاله على أوضاع المدينة وشؤونها ووضع الأهالي فيها. وأكد الحجار أن الدولة لن تتخلى عن أبنائها، وأنه سيتم تعزيز حضور مؤسساتها وأجهزتها في المدينة، وفي مقدمها قوى الأمن الداخلي، إلى جانب الإدارات التابعة لوزارة الداخلية والبلديات، وذلك فور الانتهاء من أعمال ترميم السرايا الحكومية. وأشار إلى أن تعزيز الحضور الأمني مسؤولية وطنية في هذه المرحلة، بما يضمن حماية المواطنين وتأمين انتظام العمل الإداري والخدماتي.
في غضون ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر مع وفد من المجلس. وشدد الرئيس سلام على «أن مجلس الجنوب، كجهاز تابع لرئاسة مجلس الوزراء، يؤدي، وبالتنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار، دوره في تلبية حاجات المواطنين في الجنوب، وهذا يشكل ركيزةً لضمان توجيه كل الإمكانات لخدمة جميع أبناء الجنوب من دون استثناء».
وبعد اللقاء، قال حيدر: «قدّمنا للرئيس سلام كتاب «الأيادي البيضاء»، الذي يتضمن إنجازات المجلس بين عامي 2020 و2025. كما تناول البحث الإجراءات التي ينفذها المجلس حالياً في القرى الجنوبية، وتحديداً في ما يتعلق بترميم المدارس وتمكين النازحين من العودة، بما يتيح انطلاق العام الدراسي بصورة طبيعية. وقد باشرنا ترميم الجزء الأكبر من المدارس، ونعمل على استكمال ترميم جميع مدارس الجنوب، إضافة إلى تقديم الخدمات الأخرى، ولا سيما رفع الأنقاض وتأهيل البنى التحتية».
الدستور يوقف العمل بقانون العفو
دستوريا، أصدر المجلس الدستوري في الجمهورية اللبنانية قراراً رقم 10/2026 بتاريخ 10 أيلول 2026، يفيد بوقف مفعول القانون رقم 70/2026 المتعلق بمنح عفو عام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي.، والمطعون به.
وجاء القرار إثر جلسة عقدها المجلس في تمام الساعة الواحدة، برئاسة رئيسه القاضي طنوس مشلب وحضور الأعضاء القضاة: عوني رمضان، أحمد أكرم بعاصيري، ألبرت سرحان، رياض أبو غيدا، فوزات فرحات، ميشال طرزي، إلياس مشرقاني، وميراي نجم، فيما غاب نائب الرئيس القاضي عمر حمزة بداعي المرض.
وبعد التداول في الطعن المقدم ضد القانون رقم 70/2026، قرر المجلس» بالأكثرية وقف مفعول القانون المطعون فيه. في حين خالف القرار كل من رمضان وطرزي.
كما تقرر إبلاغ هذا القرار رسمياً إلى كل من رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ونشره في الجريدة الرسمية».
وإعتبر «نادي قضاة لبنان»، عبر منصة «أكس»، أن «قرار وقف تنفيذ قانون العفو العام، خطوة تعيد للعدالة هيبتها، ولدولة القانون مكانتها».
لكن مع صدور قرار المجلس الدستوري توفي امس سجين سوري في سجن رومية، نتيجة مضاعفات مرض السرطان.. وأعلنت هيئة «أهالي السجناء في لبنان» في بيان وزعته على الصحافيين اليوم، إن الموقوف السوري أحمد مصطفى الحمد، البالغ من العمر أربعة وأربعين عاماً، وافته المنية في مستشفى الحريري بالعاصمة بيروت، بعد أن ساءت ظروفه الصحية خلال مدة توقيفه في سجن رومية، والتي استمرت طيلة أربعة وأربعين شهراً دون محاكمة، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية جسدياً ونفسياً نتيجة الاكتظاظ الشديد وانعدام الرعاية الطبية داخل السجن.
واستنكرت هيئة الأهالي الطريقة غير الأخلاقية التي تم التعاطي بها مع حالة الوفاة من قبل المعنيين؛ حيث بقيت جثة السجين في ثلاجة الموتى لثلاثة أيام قبل أن يُصدم أهله بخبر وفاته عن طريق الصدفة عند قدومهم لزيارته والاطمئنان عليه، حينها فقط أخبرتهم إدارة المستشفى أن الموقوف كان قد فارق الحياة منذ ثلاثة أيام.
وبحسب المصادر، فإن السجين المتوفى لم يكن يعاني من أعراض صحية خطيرة قبل توقيفه، لكن حالته الصحية تدهورت بعد دخوله السجن بأشهر، حيث بدأت تظهر عليه أعراض المرض مؤخراً، وبقي لأشهر طويلة دون فحوصات طبية جادة. و بعدها وبسبب عدم قدرته على تناول الطعام بشكل طبيعي لمدة ثلاثة أشهر - بسبب القيء الشديد - تم نقله إلى أحد مستشفيات العاصمة لتكشف الفحوصات عن إصابته بمرض السرطان.
يُشار إلى أن هذه هي حالة الوفاة الثالثة التي يتم تسجيلها في صفوف الموقوفين خلال أقل من شهر منذ إقرار مجلس النواب لقانون العفو العام في الثاني عشر من أغسطس/آب الماضي.
تأجيل التفرُّغ تأجيل التعليم
جامعياً،، وبعدما قرر مجلس الوزراء وفقاً لما أشارت إليه «اللواء» أمس تأجيل البت بملف التفرغ في الجامعة اللبنانية، لمزيد من النقاش قررت لجان المتعاقدين إعلان الإضراب المفتوح، والامتناع عن الدخول الى قاعات التعليم ريثما يتم اقرار قانون التفرغ..
توسيع مرفأ بيروت
وفي خطوة بالغة الأهمية إنمائياً واقتصادياً أشار الرئيس عون في بداية مجلس الوزراء إلى أمر إيجابي يبعث الكثير من الأمل في نفوس اللبنانيين، وهو وضع حجر الأساس لتوسيع مرفأ بيروت. وهذه بادرة خير للجميع، ساهم فيها وزير الأشغال العامة والنقل، ونأمل ان تتبعها خطوات إضافية في الإطار عينه. ولا بد من التذكير اننا طلبنا منذ فترة من كافة الوزارات ان تضع مشاريع نرفعها الى دولة الامارات العربية المتحدة، وها إننا وجدنا كل ترحيب من قبل المسؤولين ورجال الأعمال الإماراتيين الذين ابدوا رغبة في الإستثمار في لبنان، وقد زارنا لهذه الغاية وفدان حتى الآن.»
فقد وُضع حجر الأساس لتوسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة الاستيعابية للمرفق الحيوي ورفع كفاءة خدماته، تمهيداً لاستعادة دوره كمركز لوجستي وتجاري رئيسي على الساحل الشرقي للمتوسط. وحضر الاحتفال رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والمدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة CMA CGM رودولف سعادة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين.
وأكد الرئيس سلام أن المشروع يشكل «خطوة عملية في مسار طويل هدفه أن يستعيد مرفأ بيروت موقعه الطبيعي بوصفه واحداً من أبرز مرافئ شرق البحر المتوسط، ومن أهم روافد الاقتصاد اللبناني»، مشدداً على أن التوسعة لا تمثل مجرد مشروع إنشائي، بل تعكس «إرادة النهوض بهذا المرفأ واستعادة دوره وتجديد الثقة ببيروت ولبنان».
وفي ملف النفايات، وافق مجلس الوزراء على تكليف مجلس الانماء والاعمار مساعدة البلديات في أعمال الكنس وجمع النفايات، على أن تعقد جلسة حكومية خاصة مطلع تشرين الأول المقبل.
تفجيرات وغارات
أغار الطيران الحربي المعادي على بلدة المنصوري ونفذ جيش الاحتلال عمليات تفجير ممنهجة للمنازل والبنى التحتية في البلدة الواقعة جنوب صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدفها. كما عمد العدو في المنصوري الى تفجيرالأبار الارتوازية في البلدة.وعمد أخيراً إلى استخدام أساليب جديدة لتفجير المنازل والأحياء السكنية من دون الوصول إليها، عبر إنزال مسيّرات براميل تحتوي على متفجرات شديدة الانفجار وإلقائها من الجو فوق أسطح المنازل، قبل تفجيرها. وشهدت بلدة المنصوري ومشاعها، منذ منتصف ليل أمس وحتى الساعة، أكثر من عشرة تفجيرات عنيفة، تسببت بارتجاجات قوية شعر بها سكان مدينة صور والقرى المحيطة.
ونفذ الإحتلال تفجيراً كبيراً في منطقة الدبش، غربي مدينة ميس الجبل، ودمّر معملا لفرز النفايات وعدداً من المنازل والمنشآت الصناعية والزراعية. كما نفذ عملية تفجير جديدة في بلدة حولا واخر في ميس الجبل ثم في بلدة بني حيان. ولاحقا تفجير في دير سريان.
وبعد الظهر وبداية المساء، أغار الطيران الحربي مستهدفاً مرة جديدة بلدة المنصوري، وحي العرايش بين بلدتي حاريص وحداثا، وسجل قصف مدفعي على النبطية الفوقا وكفر تبنيت وكونين واطراف عيناتا وسهل مرجعيون..