الأحداث - استغرب رئيس الاتحاد اللبناني لنقابات العمال والمستخدمين بول زيتون عدم انعكاس الانخفاض الكبير في أسعار النفط العالمية على أسعار المحروقات في لبنان، رغم أن وزارة الطاقة والمياه هي الجهة الرسمية التي تضع جدول تركيب الأسعار.
وأشار إلى أن الوزارة كانت تعتمد إصدار جدول الأسعار مرتين أسبوعيًا عند ارتفاع أسعار النفط العالمية، بما يخدم شركات المحروقات، لكنها اليوم، بحسب تعبيره، تتجاهل مصلحة المواطنين مع تراجع الأسعار.
وأوضح زيتون أنه عندما بلغ سعر برميل النفط 126 دولارًا، وصل سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا) إلى 2,582,000 ليرة، بينما مع انخفاض سعر البرميل إلى 70 دولارًا، تراجع سعر الصفيحة إلى 2,238,000 ليرة فقط، لافتًا إلى أن سعر النفط انخفض بنسبة 44%، في حين لم يتراجع سعر البنزين سوى بنحو 15%.
واعتبر أن هذا الفارق “يثير علامات استفهام كبيرة”، متهمًا الحكومة بالتواطؤ مع تجار المحروقات على حساب المواطنين، ومؤكدًا أن استمرار هذا الواقع يشكل “جريمة اقتصادية” تُرهق اللبنانيين وتهدد قدرتهم المعيشية.
وطالب زيتون بمحاسبة المسؤولين عن هذه السياسة، داعيًا إلى تصحيح آلية تسعير المحروقات بما يعكس الانخفاض الفعلي في الأسعار العالمية ويحفظ حقوق المستهلكين