الاحداث - غرد النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: القضيّة ليست لاسا
انما قناعة "جماعة" ان اعمال المساحة و الأحكام العقاريّة التي حصلت في ايام الانتداب أعطت بنظرهم ارجحيّة عقاريّة لصالح فريق
اليوم هناك نفوذ ايراني
و الفريق الذي يعتبر نفسه متضرراً يريد الإطاحة بأحكام و أعمال الماضي
هذا تهديد للإستقرار العقاري
و خلق واقع جديد
وأضاف في تغريدة أخرى: تحيّة لشباب العاقورة الذين أطلقوا حملة على شبكة التواصل الإجتماعي
بمشاركة كل بلدات و قرى جبل لبنان القديم من بشرّي حتى جزّين،
مطالبين بإلغاء مذكرة الوزير علي حسن خليل التي تنقل ملكية الجرود
من أهالي القرى الى الجمهورية اللبنانية
هذا تلاعب بالإستقرار العقاري
وقال: يشكل الإستقرار العقاري ركيزة إستقرار اي مجتمع
مثل الإستقرار النقدي و الأمني…
لا يمكن الإطاحة بواقع عقاري عمره ١٠٠ سنة تقريباً بحجّة أرجحيات سياسيّة
ان الأحزاب و الشخصيات و رئيس الجمهوريّة
مطالبون بالدفاع عن الملكيّة الفرديّة العقارية
و الماليّة في المصارف
سكوتكم مخجل
يشكل الإستقرار ركيزة حياة اي مواطن في اي بلد
فلا عيش بدون استقرار تشريعي و امني و نقدي و عسكري …و عقاري
ملكيتنا الفرديّة مهددّة في الأرض و في المصرف…
حياتنا مهددّة لان قرار السلم و الحرب هو خارج الدولة
لماذا صمت أحزاب السلطة؟
لماذا شلل رئيس الجمهورية؟
استقيلوا
وأرفق تغريدته بهاشتاغ: #سنلتقي
=========