Search Icon

سعيد : لضبط الحدود مع سوريا وجعلها تحت مسؤولية الامم المتحدّة

منذ 6 سنوات

تواصل اجتماعي

سعيد : لضبط الحدود مع سوريا  وجعلها تحت مسؤولية الامم المتحدّة

الاحداث- كتب النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على تويتر فقال:"في العراق رئيس حكومة جديد ينظّم مصلحة العراق اولاً بين النفوذ الايراني والنفوذ الاميركي، في لبنان سلطة بدأً برئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة تنحاز لمصلحة ايران على حساب مصلحة لبنان و تنسف علاقات لبنان العربيّة و الدوليّة
‏لن تستقيم الأمور باستمرار الرئيسين عون ودياب".

ورأى "ان إستمرار تهريب الفيول والطحين وربما الدواء من لبنان الى سوريا سيرهق السوق اللبناني "،مطالبا "بضبط الحدود من خلال توسيع صلاحيات القوات الدولية تنفيذاً للقرار ١٧٠١، بحيث نجعل من الحدود مع سوريا حدوداً تحت مسؤولية الامم المتحدّة، على غرار الحدود مع اسرائيل".

واكد ان "اللوم لا يقع على الجيش او الجمارك او القوى الأمن وقال:"لا يلام العاجز، اللوم على الرؤساء الذين يكلفون انفسهم بتقديم خطط للأصلاح ، ويؤمنون غطاء سياسيا لنظام قاتل في سوريا، ‏وميليشيا بحاجة الى تموييل، نعم تنفيذ 1559-1701-1680 هو الحلّ".

ولفت الى ان هناك  ظواهر مستمرّة لأزمة الزعامة السنيّة، 

وقال:" ١-ما بكتبه د رضوان السيّد عن"خروج السنّة من المعادلة الوطنيّة"صحيح و هو يعني جميع اللبنانيين لأنه خطير
‏٢-الموجة الشعبيّة السنيّة ضد حزب الله وأتباعه
‏٣-عدم ملاقات الزعامات التقليديّة الموجة الشعبية لا في السياسة و لا في الإجتماع و لا بالعفو…".

ورأى ان ‏"أزمة" اي طائفة في لبنان يؤدّي الى عجز وطني يتجاوز الطائفة المأزومة
‏١-خروج فريق من السلطة في ال١٩٤٣ سهّل انخراط شبابهم في تيارات سياسية ساهمت في الحرب
‏٢-"إحباط" فريق بعد الحرب ساهم في بناء خطاب سياسي معارض ساهم في اطلاق انتفاضة05
‏٣-شعور فريق بالخروج من المعادلة الوطنية ، خطير جدّاً".

وقال:"بين لبنان ، ومصلحة حزب الله و ايران، ومصلحة بعض المنتفعين ، أختار لبنان، لا لهيمنة ايران على القرار الوطني، ارفعوا سلاحكم عن لبنان".

رأى سعيد ان  تأجيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اعلان حكمها في قضيّة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بسبب"كورونا"، لا يغيّر شيئاً، وقال:"سننتظر لأننا دفعنا ثمن المحكمة دماء ودموع وأموال".