الاحداث-غرد الوزير السابق يوسف سلامه عبر حسابه على تويتر قائلا:"الهجوم على سيادة المطران عوده يذكرني بالهجمات الاعلامية التي كانت تنال من غبطة البطريرك صفير يوم كان يرفع الصوت مطالبًا بالكرامة الوطنية التي لا تتجزأ وكانت الحرية والسيادة من المحرمات في ذلك الزمن الرديء".