الأحداث- أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن "هدف الحكومة الأول هو استعادة ثقة الناس وهذ ما نعمل عليه منذ عام".
وعن ملفّ "أبو عمر" قال سلام في حديث للـ"mtv": "عمليّة نصب واحتيال هدفها ماليّ وإن كان مسرحها سياسيًّا وللأسف أنّ عدداً من السياسيين اللبنانيين تمّ الإيقاع بهم وما يؤسفني أكثر هو محاولة استخدام السياسة لمحاولة التشكيك بشرعية الحكومة".
وأضاف: "شعاري كان منذ اليوم الأول لتكليفي "إرفعوا أيديكم عن القضاء" و"ما في شمسيّة ولا حْرام فوق حدا" والتحقيق يجب أن يأخذ مجراه".
كما أشار إلى أنه "من الجيّد أن تكون هناك تعددية في الساحة السنيّة و"ولا مرّة كان في قطب واحد" بل كان هناك قطب طاغٍ والحريريّة لم تنتهِ ولها جمهور كبير".
وشدّد سلام على أن "الحكومة أنجزت الكثير في الإدارة من خلال التعيينات والهيئات الناظمة وأيضاً في خطّ حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسّلم وهذا ما ظهر اليوم في جلسة الحكومة".
كذلك، لفت سلام إلى أن "الحكومة نجحت في إعادة أكثر من 400 ألف لاجئ سوري الى بلده".
وقال: "كنتُ أوّل من قال إنّ قانون الفجوة الماليّة ليس الحلّ الأمثل وليس مثاليًّا ولكنّه ضروريّ لأنّه لا يمكن أن نستمرّ بالمسار نفسه ويجب أن يتحمّل أحد المسؤوليّة".
وذكر سلام أن "خلال أسبوعين سنبدأ بإعادة الاعمار في الجنوب"، مشيرًا إلى أن "الحكومة سعت لدى البنك الدولي وجهات مانحة أخرى لإعادة الاعمار في الجنوب وهذه النقطة هي مسؤولية الحكومة، وسنتلقى 70 مليون دولار في الأسابيع المقبلة لإعادة إعمار الجنوب وسنباشر بالعمل".
وأعلن أن الحكومة ملتزمة بالخطة التي وضعها الجيش، وهي حصر السلاح في جنوب الليطاني واحتواؤه في المناطق الأخرى"، وقال: "نعمل على عقد مؤتمر من أجل تأمين الدعم للجيش لتنفيذ خطة حصر السلاح واحتواءه".
وتابع: "نحن على اتصال مع أشقائنا العرب وأميركا وفرنسا لاستقطاب دعم عربي ودولي لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار".
وأضاف سلام: "ليس أمامنا اليوم غير خيار تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لحماية لبنان".
كما لفت إلى أن "حصرية السلاح ليست موجهة ضد أحد وقرار الحرب والسلم هو بيد الحكومة اللبنانية وحدها ومن يحمي لبنان هو الجيش اللبناني والدولة اللبنانية"، ونحن لم نخترع في هذه الحكومة مسألة "حصريّة السلاح" وهي مذكورة في اتفاق الطائف بعبارة "بسْط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية".
أما عن حادثة الروشة فقال سلام: "ذكّرتني بأنّه "ما في دولة واحدة إذا ما في قانون واحد" والخاسر الأكبر كان حزب الله لانه خسر صدقيّته لعدم التزامه بما تعهّد به يومها".
وقال: "موقفي واضح وثابت بالنسبة لضرورة وقف العمليات الاسرائيلية فوق كل الاراضي اللبنانية، والانسحاب الاسرائيلي".
وأكد أن "الحكومة تريد تعزيز قدرات الجيش وتأمين عودة الجنوبيين إلى قراهم وهذا يتطلّب إمكانات نسعى إلى توفّرها وعندما تتأمّن يمكن أن نتحرّك لإعادة إعمار الجنوب".