الأحداث- أكد رئيس الحكومة نواف سلام، في ذكرى مرور عام على نيل الحكومة الثقة أن "الحكومة نجحت في الحد من الانهيار ووضعنا البلد على سكة جديدة ونحن حكومة تأسيسية لاعادة بناء الدولة وكنا نتمنى أن ننجز أكثر من ذلك".
وأضاف: "يجمعني ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هدف مشترك ومسار واحد، لكننا لسنا الشخص نفسه، فلكل منا تجربته الخاصة وأسلوبه المختلف".
وقال سلام: حكومتي تأسيسية وأداؤها بين المتوسط والجيد وأنا والرئيس جوزاف عون نسير في اتجاه واحد
كما أشار إلى أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس السلطة التشريعية والحكومة هي سلطة تنفيذية وبالمبدأ العام هناك فصل بين السلطات ولكن هناك تعاون وتوازن بين السلطات وعلاقتي مع الرئيس بري تحكمها هذه القواعد".
كما شدد على أن "الانتخابات النيابية ستجري دون الدائرة 16 حتى إشعار آخر".
ولفت سلام إلى أن "رأي هيئة الإستشارات والتشريع مطابق لتوجهنا والسفراء الأجانب لا يتدخلون بالعملية الانتخابية".
وتابع: "للمرة الأولى الدولة اللبنانية تستعيد سيطرتها الكاملة على الجنوب باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل وهذا حدث تاريخي".
وأردف سلام: لم أعد إلى الجنوب إلا عندما سنحت لي الظروف بترجمة وعودي بالإعمار إلى مشاريع.
وأعلن أن "الجيش سيقوم ببسط سلطة الدولة شمال الليطاني خلال 4 أشهر إذا تأمنت له نفس ظروف المرحلة الأولى"، مشيرًا إلى أن "الميكانيزم مستمر إلى حين انسحاب إسرائيل بالكامل".
كما اعتبر سلام أن "إدخال لبنان بمغامرات جديدة خط أحمر ولا نتحمل أكلاف إسناد إيران".
وذكر سلام أنه "للمرة الأولى الدولة اللبنانية تستعيد سيطرتها الكاملة على الجنوب باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل وهذا حدث تاريخي"، مشدّدً على أن "قرار الحرب والسلم هو بيد الدولة اللبنانية وحدها".
وأضاف: "علناً حاكم مصرف لبنان لم يكن مرشحي ولكن احتمكت لقرار مجلس الوزراء عند تعينيه حاكماً وهذا الملف أصبح ورائنا وأنا على تعاون دائم مع الحاكم".
وعن تعيين غراسيا قزي قال سلام: "لستُ وزيرًا للمالية لأرشحها وليست مرشحتي ولا خياري السياسي ولكن كان هناك توافق سياسي وواففت عليه".
وتابع: "يهمنا تحصين استقلالية القضاء لانها تمنح الثقة للمستثمرين ومن الضروري تأمين نفس الحصانة للقضاء المالي والقضاء الاداري".
وقال سلام: "أرسينا مبدأ في الأشهر الماضية هو “ألا إنفاقا من دون موارد” والزيادات التي يطالب بها العسكريون والقطاع العام محقّة ويجب تأمينها".