Search Icon

شباب المصرف: لن نكون جزءا من تحرك 6 حزيران ونعلن عن تحركاتنا القادمة في وقت لاحق

منذ 6 سنوات

متفرقات

شباب المصرف: لن نكون جزءا من تحرك 6 حزيران ونعلن عن تحركاتنا القادمة في وقت لاحق

الاحداث- صدر عن  مجموعة شباب المصرف البيان التوضيحي الاتي:" نشر موقع المدن مقالا بعنوان "إمتحان السبت وتسريب محضر.. يفرز مجموعات تشرين يمينا ويسارا" يحتوي على العديد من المغالطات والإتهامات بحق مجموعة شباب المصرف وهنا وجب التوضيح: 
لقد كنا في رفعنا شعار اللا ثقة منذ اليوم الأول لتشكيلها ما يتعلق بالموقف من الحكومة الحالية، فنحن كمجموعة طليعة من شارك في التحركات الرافضة لإنعقاد جلسة الثقة، وعليه فإننا نؤكد على موقفنا بأن لا ثقة بحكومة أفرزتها وإسقاط هذه الحكومة أصبح حاجة ملحة خاصة بعد بروز عجزها وإرتهانها 
نفس السلطة السياسية الحاكمة، لأحزاب السلطة وعملها وفق مصالح من سرق ونهب المال العام. 
أما في ما يتعلق بالإنتخابات النيابية المبكرة، فنحن نرى أن هذا المطلب وعلى أحقيته بعد سحب الثقة الشعبية من المجلس النيابي الحالي، إلا أنه يخفي خلفه مصالح ضيقة لبعض الساعين لتحسين مواقعهم ومكاسبهم لا أكثر. الطريق للوصول إلى إنتخابات عادلة يمر أولا بتسليم السلطة التنفيذية إلى حكومة إنتقالية ذات صلاحيات تشريعية، تقوم وفق خطة مسبقة ومشروع واضح ومحدد بجداول زمنية بتأمين الحد الأدى من الإستقرار المالي والإقتصادي والإجتماعي يؤمن للمواطنين التحرر من الإستزلام والتبعية، بالإضافة إلى إقرار قانون إنتخابي عصري يعطي عدالة في التمثيل، عندها يمكننا التوجه إلى صناديق الإقتراع لننتج مجلس نيابي جديد يعكس حقيقة الإرادة الشعبية. 
أيضا ورد في المقال إتهام لنا بتنفيذ أجندات حزبية وتحديدا "لحزب الله" ولضباط من الحقبة السورية وهنا التلميح "لجميل السيد" وهذه ليست المرة الأولى التي يوجه لنا هذا الموقع هكذا إتهام فقد وجهوا لنا نفس 
التهم في مقال سابق بعنوان "مجموعات تشرين المتشرذمة إلى الشارع: الإنتخابات أم إسقاط النظام"، لذا يهمنا أننؤكد أننا بعيدين عن كل أحزاب السلطة ونحملهم جميعا مسؤولية ما آلت إليه البلاد من إنهيار إقتصادي وإجتماعي ولا إستثناء لأي حزب او طرف، وعليه كان موقفنا اليوم من أمام وزارة الطاقة والمياه بتحميل جميع 
الوزراء ومن ضمنهم وزير حزب الله  مسؤولية الهدر والفساد في هذا القطاع، ومتوجهين للمشاركة برفع دعوى على كل من ساهم في ضرب هذا القطاع من وزراء سابقين أصحاب الحق في التوقيع على صفقات ادت إلى 
إهدار للمال العام. 
أخيرا بما يتعلق بتحرك ٦ حزيران، فإننا نرى أن هذا التحرك بما يحمل من بعض الشعارات والأهداف السياسية التي لا تشبه توجهاتنا وبالتالي فإننا لن نكون جزءا من هذا التحرك، على أن نعلن عن تحركاتنا القادمة في وقت لاحق.

========