الاحداث- كتبت الوزيرة السابقة مي شدياق عبر حسابه على تويتر فقات:"عدنا لزمن الاغتيالات كما في ال٢٠٠٥! الله ينتقم من القتلة الذين لا يتحملون الصوت الاخر فكيف اذا كان من بيئتهم! هل يستحق الناشط المعارض لحزب الله لقمان سليم القتل! لم يستطيعوا اسكاته فخوّنوه عبر ابواقهم واغتالوه!
وجد مقتولا داخل سيارته في النبطية الجنوبية!
الله على الظالم!".
========