الأحداث - صدر عن مكتب الكورة - جمعية بلادي خضرا
اعلن مكتب الكورة في جمعية بلادي خضرا ان ترخيص الحكومة لمقالع وأفران شركات الترابة الخارجة على القانون جريمة بيئية وصحية خطيرة سينتج عنها عودة الملوثات المسرطنة مسببة انتشار السرطان والربو وأمراض القلب في كل بيت بكفرحزير وبدبهون وسائر قرى الكورة والشمال
نحي الوقفات الشريفة الرافضة لتدمير الكورة، ونتوجّه بأسمى آيات الشكر والتقدير والاعتزاز إلى سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، رمز الاعتدال والوسطية، على موقفه الثابت والمشرّف في نصرة القضايا البيئية والإنسانية.
إن حرص سماحته الصادق على صون حقوق المواطنين، ودفاعه المستمر عن حق الناس بالعيش بأمان وكرامة في بيئة سليمة ونظيفة، يضعّه في مصاف المدافعين الأوائل عن لبنان والإنسان. كما نثمّن عالياً وقوفه الحازم إلى جانب القرى المهددة بالزوال، وفي مقدمتها بدبهون وكفرحزير، وتأكيده أن حماية الأرض والإنسان مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية مشتركة. للحفاظ على إرث لبنان الطبيعي للأجيال القادمة.
كما نتقدّم بجزيل الشكر والعرفان للعائلة الأيوبية الكريمة وأمرائها في الكورة، هذه العائلة العريقة المتجذّرة في وجدان الكورة وتاريخها. لطالما كنتم يا آل الايوبي عنوان النبل والمسؤولية والانتماء الأصيل، وكنتم وستبقون السند والداعم الأول لأهلكم ولأرضكم. مواقفكم المشهودة في مواجهة الاعتداءات على الكورة، وحرصكم الدائم على حماية هويتها البيئية والاجتماعية، تجعل منكم شركاء أوفياء في معركة الحفاظ على هذه البقعة المباركة، ونموذجاً يُحتذى للتلاحم الوطني والمسؤولية تجاه الإنسان والأرض.
في المقابل، نستنكر ارتماء بعض صائدي الرشاوى والسياسيين الفاسدين والمرجعيات المتواطئة في أحضان مافيا الاسمنت التي تخطط لمشروع تدميري وحرب ابادة جماعية خطيرة ضد اهل الكورة والشمال.
إن أبناء الكورة الذين أقفلوا مقالع التراب الاحمر بالقوة عام 1976 و1984 قادرون اليوم على فعلها مجدداً..
ان مقالع التراب الأبيض الأخطر يجب أن تُقفل، ويُحاسب خونة التراب والإنسان، كي لا تبقى الكورة ولبنان مرتعاً للسرطان. والدمار والاحتكار.