الأحداث – حذّر النائب ميشال ضاهر من تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة العربية نتيجة الصراع الدائر، معتبراً أن انعكاساتها على الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان ستكون كبيرة.
وكتب ضاهر عبر منصة «إكس» أن الركود الاقتصادي المترافق مع التضخم العالمي، أو ما يُعرف بـ«الركود التضخمي» (Stagflation)، قد يؤدي إلى تراجع تحويلات المغتربين، بالتزامن مع ارتفاع كلفة الاستيراد، ما قد يدفع لبنان، بحسب قوله، نحو «انهيار اجتماعي لم يشهد مثيلاً له في تاريخه».
ودعا إلى وضع «خطة إنقاذ وطنية» واستنفار سياسي واقتصادي لمواجهة المرحلة، منتقداً انشغال معظم الطبقة السياسية، وفق تعبيره، بملف القوانين الانتخابية وبـ«اختراع صراعات وانقسامات وهمية»، بدلاً من التعامل مع المخاطر الاقتصادية والاجتماعية.
وختم ضاهر بالقول إن المشكلة لا تكمن في غياب التحذيرات، بل في غياب القرار السياسي لمواجهة الأزمة قبل أن تتحول إلى كارثة اجتماعية يدفع ثمنها اللبنانيون.