غرد النائب بلال عبدالله عبر حسابه على تويتر فقال:"الوفاء للفقيد، القائد اليساري محسن ابراهيم،يكون باستمرار النضال من أجل تحقيق البرنامج المرحلي للحركة الوطنية، طريق العبور، إلى العروبة المنفتحة،والعدالة الاجتماعية ،والدولة المدنية العلمانية، مهما كانت الظروف والمعطيات سوداوية".
وداعا،يا رفيق درب جورج حاوي، وكمال جنبلاط!!