Search Icon

عدوان خطير: اغتيال القائد في «حماس» صالح العاروري في بيروت
حزب الله: هذه الجريمة لن تمرّ أبدًا من ‏دون رد وعقاب

منذ سنتين

من الصحف

عدوان خطير: اغتيال القائد في «حماس» صالح العاروري في بيروت
حزب الله: هذه الجريمة لن تمرّ أبدًا من ‏دون رد وعقاب

الاحداث- كتبت صحيفة الديار تقول:"وصلت حكومة العدو الاسرائيلي برئاسة نتنياهو وعضوية الاحزاب الدينية المتطرفة الى مأزق بعد فشل تحقيق اهدافها في جريمة العدوان على قطاع غزة حيث تجري حرب ابادة جماعية ضد مواطني القطاع البالغ عددهم حوالى المليونين و400 الف مواطن، ويبدو المأزق ناتجا من عدم القدرة على الانتصار على حركات المقاومة وحماس والجهاد الاسلامي وبقية الفصائل الفلسطينية كذلك المأزق من الانقسام الداخلي داخل اسرائيل حيث تطالب المعارضة برحيل نتنياهو وحكومته والمطالبة بمجيء حكومة عقلانية متزنة واعية لرؤية المرحلة المقبلة، كذلك المأزق ناتج عن الخلاف ما بين ولو لم يظهر كثيرا بين ادارة الرئيس الاميركي بايدن وشخص رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو والوزراء من الاحزاب الدينية المتطرفة، كذلك يبدو المأزق من خلال الخلاف داخل مجلس الحرب الاسرائيلي، وبالتالي لجأت حكومة العدو الاسرائيلي الى اغتيال المسؤول الكبير في حركة حماس نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري واثنين من القياديين في حماس معه واستشهادهم مع 3 من المرافقين.

حكومة نتنياهو والاحزاب الدينية ارادت بارتكابها هذه الجريمة الخروج من مأزقها وجر المنطقة الى حرب كبيرة واسعة ووضع حزب الله في موقع ردة الفعل وليس في موقع الرؤية الشاملة التي تعتمدها قيادة الحزب منذ تحرير الشريط الحدودي الى ردع حرب تموز 2006 على لبنان، وبالتالي فاننا لا نعيش ردة فعل بل سنسمع خطاب سماحة السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله وقائد المقاومة في خطابه الليلة حيث ستظهر الرؤية كاملة وتوضع استراتيجية شاملة واكمال حرب الردع والاسناد والدعم لغزة على الحدود مع فلسطين المحتلة التي سببت الاضرار الجسيمة من خسائر بشرية وتهجير مستوطنين فاق عددهم 250 الفا وقتال على طول الحدود البالغة 150 كيلومترا.

هذا العدو الاسرائيلي كان يطالب بالقرار 1701 منذ اسبوع وهو يستند الى احترام الترسيم البري والذي خالفته اسرائيل كليا واذا به لا يحترم خط الهدنة بين لبنان واسرائيل من خلال عدوانه في قلب لبنان وبجر المنطقة الى حرب كبيرة.

ان الكرة الان هي عند الولايات المتحدة التي تطالب دائما بعدم التصعيد على الحدود الجنوبية بين لبنان وفلسطين المحتلة وسننتظر المواقف الرسمية الاميركية التي ستعلن خلال اليوم او في الايام المقبلة.

ويبقى ايضا ان المعركة ليست فقط على حدود لبنان الجنوبية بل هي تنطلق من وحدة الساحات ولان عملية بيروت امس هي اعتداء ليس فقط على لبنان وفلسطين بل على دول الساحات وعلى العالم العربي فان العمل يجب ان يكون مشتركا انطلاقا من وحدة الساحات.