الاحداث - قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، اليوم السبت، إن من يسيطر على جزيرة خرج الإيرانية يسيطر على مصير الحرب المندلعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. كتب غراهام على منصة إكس: “إذا فقدت إيران السيطرة على بنيتها التحتية النفطية أو القدرة على تشغيلها من جزيرة خرج، فسينهار اقتصادها. من يسيطر على جزيرة خرج، يسيطر على مصير هذه الحرب”.
وأضاف غراهام: “كان قرار الرئيس ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) بنقل الحرب إلى جزيرة خرج جوهرة تاج اقتصاد النفط والغاز الإيراني ضروريا وجريئا، و في رأيي، فعالا للغاية”.
أوضح السيناتور الجمهوري: “سيساهم هذا في تقصير أمد الحرب. نادرا ما يتيح العدو هدفا واحدا كجزيرة خرج يُمكنه تغيير مسار الصراع بشكل جذري”.
اعتبر أن “إيران بمحاولتها إغلاق مضيق هرمز تعرض نفسها للخطر”.
أعلن الجيش الأميركي، السبت، عن شن أكثر من 90 هدفا في جزيرة خرج في إيران الليلة الماضية.
تمثل الجزيرة، التي دمرت القوات الأميركية فيها أهدافا عسكرية، الجمعة، مركزا لنحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، وسط احتمالات بأن ترد طهران على هذا الهجوم.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصات التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة “دمرت تماما كل الأهداف العسكرية” في خرج، وهدد باستهداف البنية التحتية النفطية إذا استمرت إيران في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
أوضح ترامب أن القيادة الوسطى الأميركية نفذت واحدة من أقوى الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية في الجزيرة، مؤكدا أن العمليات أسفرت عن تدمير كامل للأهداف العسكرية المستهدفة.
أشار إلى أنه قرر عدم استهداف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج لأسباب تتعلق بالمسؤولية، محذرا في الوقت نفسه من أنه سيعيد النظر فورا في هذا القرار إذا حاولت إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.