الاحداث - فتحت صناديق الاقتراع عند الثامنة من صباح اليوم أمام أطباء الاسنان من جديد، لانتخاب الأعضاء وأعضاء الصناديق وتستمر حتى الثانية عشرة ظهراً، أما انتخاب النقيب فسيتم من الثالثة بعد الظهر حتى الخامسة والنصف بعد الظهر.
وهذه الانتخابات يخوضها أطباء الأسنان في لبنان للمرة الثانية في اقل من ثلاثة أشهر ، بعد إلغاء الانتخابات السابقة في 28 تشرين الثاني إثر إشكال حصل عند فرز الأصوات تخلله تكسير لصناديق الاقتراع، ما أدّى الى الغاء الانتخابات.
وكان عُقد في وزارة الصحة اجتماع تنسيقيّ حضره ممثلون عن اللوائح، وتم اتخاذ عدة خطوات أهمها، إجراءات صارمة تمّ اتخاذها بخصوص الحماية من كورونا، بحيث يدخل الطبيب للتصويت من مكان محدّد دون التعرّض لأيّ ازدحام ويخرج من باب آخر.
تحديد عدد المندوبين والمنظمين محدّد بشكل لا يحصل فيه أيّ تقارب، واتخاذ قرار بارتداء الزامي للكمامات، وكل المندوبين والمنظمين مجبرون على وضع كمّامتين.
كما تمّ الاتفاق على تعزيز الإجراءات الأمنيّة بحيث ستكون استثنائية عدديّاً ونوعيّاً لمنع ما حصل في المرّة الماضية.
اعتماد الفرز اليدوي بدل الالكتروني الذي اثبت اعطى نتائج خاطئة في الانتخابات الماضية وادى الى اشكالات، كما تم الاتفاق على آلية للفرز تقوم على افراغ القاعة العامة والفرز بحضور مندوبين عن اللوائح او عن المرشحين.
كما انه تم الاتفاق ان يكون المندوبين هم من اطباء او من طلاب كلية الطب.
ولكن كل ما حدث لم يغيّر مجرى التحالفات واللوائح، التي بقيت نفسها من دون انسحابات ولا تغييرات، فبقيت لائحة "نقابة الأسنان تنتفض" برئاسة رونالد يونس محافظة على دعم المجموعات المدنية ذات الطابع اليساري، ولائحة نقابتي ثورتي برئاسة إيميلي الحايك وتحظى بدعم حزب "الكتائب" وجبهة المعارضة اللبنانية وبعض المجموعات المدنية، ولائحة المرشح لمنصب النقيب إلياس المعلوف المشكّلة من مرشّحي الجامعات والمدعومة من الثنائي الشيعي.
وأصدر قطاع أطباء الأسنان في "تيار المستقبل" بياناً أعلن فيه سحب مرشّحَيه الوحيدين محمد مشموشي ومحمد قدوحة من المعركة الانتخابية، مؤكّداً أن لا مرشح له في هذه الانتخابات، "بسبب التجاذبات والانقسامات غير المسبوقة الذي ما زالت تشهدها انتخابات النقابة واستمرار الاصطفافات الحادة البعيدة عن اعتماد المعايير المهنية والنقابية. وسيستكمل "المستقبل" مشاوراته واتصالاته مع القوى النقابية الفاعلة لاتخاذ القرار المناسب بشأن دعم الأطباء الذين يراهم مناسبين".
وحتّى مساء أمس السبت، يبدو أن موقف أطباء "القوات اللبنانية" لا يزال ثابتاً في دعم لائحة "نقابة الأسنان تنتفض"، الذي نسّق حملتها وتحالفاتها النقيب السابق لأطباء الاسنان أمين عام "القوات" غسان يارد، وهي دعمت اللائحة بشكل علني في الانتخابات السابقة، كما أن أطباء "التيار الوطني الحر" سيكنون بنفس الاتجاه، بالإضافة الى مجموعات مدنية كانت قد قاطعت الانتخابات السابقة كمجموعة لحقّي ستشارك هذه المرة بدعم لائحة يونس.
ودعا "مشروع وطن الإنسان" عبر "تويتر" مساء امس، الى "مقابلة همجية تكسير الصناديق بديموقراطية تكسير الأرقام، داعيًا كل أطباء الأسنان الى التصويت وبكثافة للدكتور رونالد يونس لمركز نقيب أطباء الاسنان "كي نبني معا لبنانًا جديدًا، لبنان وطن الإنسان".
في المقابل يبدو أن بعض المجموعات اليسارية قد خرجت عن إجماع المجموعات، واتخذت قراراً بدعم الدكتور علي ابراهيم المرشح على لائحة "نقابتي ثورتي".