الاحداث - تشهد الساحة الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي في لبنان تصعيداً خطيراً على خلفية تداول فيديو عبر شاشة الـLBC تضمّن ما اعتُبر “إساءات” طالت الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم وعدداً من الشبان المشاركين على جبهة الجنوب، ما أثار موجة غضب واسعة وردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية والشعبية.
وفي المقابل، تصاعدت ردود مضادة حملت إساءات طالت شخص البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً وتحذيرات من الانزلاق نحو خطاب إعلامي وطائفي متشنّج يعمّق الانقسام الداخلي في البلاد.
وأعرب ناشطون وإعلاميون عن خشيتهم من تحوّل هذا السجال إلى فتنة طائفية، في ظل الاحتقان السياسي والأمني القائم، داعين إلى التزام المسؤولية الوطنية والأخلاقية في التعاطي الإعلامي، وعدم المسّ بالرموز الدينية والوطنية مهما بلغت حدّة الخلافات السياسية.
كما طالب متابعون وزير الإعلام والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع والقوى السياسية والقضاء بالتدخل لاحتواء التوتر ووقف حملات التحريض المتبادل، محذرين من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان.