Search Icon

قاسم: للصبر حدود و”الحزب” شرعي!

منذ ساعة

سياسة

قاسم: للصبر حدود و”الحزب” شرعي!

الأحداث - أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الحزب وافق خلال الفترة الماضية على المسار الدبلوماسي، إلا أنه لم يحقق أي نتائج تُذكر على مدى خمسة عشر شهرًا، مشددًا على أن “الصبر له حدود” في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

وقال قاسم إن الحزب التزم باتفاق وقف إطلاق النار بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، في حين أن إسرائيل “لم تلتزم بأي بند من بنوده”، معتبرًا أن التمادي الإسرائيلي بلغ مستوى كبيرًا خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أن الحزب تعمّد عدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لفترة طويلة “كي لا يُتهم بعرقلة العمل الدبلوماسي”، إلا أن استمرار الخروقات دفع إلى اتخاذ قرار الرد. وأضاف أن إطلاق الصواريخ “جاء ردًا على العدوان الإسرائيلي الأميركي المتواصل”.

وأشار قاسم إلى أن الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني تتحدث عن أكثر من عشرة آلاف خرق إسرائيلي خلال الفترة الماضية، إضافة إلى سقوط نحو 500 قتيل خلال خمسة عشر شهرًا، معتبرًا أن هذه الوقائع تؤكد استمرار الانتهاكات دون رادع.

واتهم إسرائيل بالسعي إلى توسع في المنطقة، محذرًا من أن هذا المسار يشكل “خطرًا وجوديًا” على لبنان وشعبه والمنطقة. كما قال إن ما جرى بعد إطلاق الصواريخ “لم يكن ردًا، بل عدوانًا مُعدًا مسبقًا”.

وفي سياق متصل، انتقد قاسم القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في الخامس والسابع من آب، معتبرًا أنها “أضعفت موقع الدولة اللبنانية وشرعنت حرية العدوان الإسرائيلي”.

وأشار إلى أن إسرائيل قامت بعمليات تهجير واسعة في المناطق الحدودية، موضحًا أنها هجّرت سكان أكثر من 85 بلدة وقرية ودمّرت منازل وممتلكات وبنى إعلامية ومؤسسات مختلفة.

وأكد قاسم أن الدفعة الصاروخية الأولى هدفت إلى “إسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه”، معتبرًا أن استمرار العدوان هو السبب الأساسي للتصعيد، وليس إطلاق الصواريخ بحد ذاته.

وشدد على أن المقاومة وسلاحها “حق مشروع ما دام الاحتلال قائمًا”، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن سيادة البلاد والعمل على وقف الاعتداءات.

وأكمل قاسم بالقول إن خيار المواجهة سيستمر “حتى تحقيق الأهداف”، داعيًا المعارضين للمقاومة إلى عدم الطعن بها خلال فترة المواجهة، وفتح صفحة جديدة من التعاون الداخلي.