الاحداث - غرد الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: بعد الانفجار الزلزال الذي اودى بحياة مئات المواطنين الابرياء وجرح الالاف وشرد مئات الالاف، اقل شيء ان ترحل هذه السلطة الحاكمة بجميع مكوانتها وهذا ما ينادي به اللبنانيون منذ 17 تشرين. انفجار بيروت كالشعرة التي قسمت ظهر البعير.
وقال: السلطة الحاكمة في لبنان فشلت على كل المستويات اكان مالية او اقتصادية او بتنفيذ الاصلاحات. احمل المسؤولية لكل السلطة القائمة من رئيس الجمهورية مرورا بالحكومة وصولا الى الثنائي الذي يتحكم بها اي التيار الوطني الحر وحزب الله، جميعهم مسؤولون عن الكارثة التي حلت بنا.
وأشار الى أن المسؤولين فشلوا في حماية المواطنين اللبنانيين والفساد المستشري في ادارات الدولة ادى الى ما نحن عليه اليوم. فليرحلوا، نحن بحاجة لعملية انقاذ بدءا من اجراء انتخابات نيابية مبكرة مروراً بحكومة حيادية تدير هذه الانتخابات وصولا الى انتخابات رئاسية جديدة.
وأكد أنه تتم اغاثة الجمهورية باعادة تشكيل السلطة الحاكمة عبر المسار الديمقراطي اي الانتخابات النيابية وفق القانون القائم ان لا نستطيع التوافق على قانون جديد، فرغبات اغلبية الشعب اللبناني بتغيير السلطة الحاكمة.
وأضاف: نحن امام دولة فاشلة وفاسدة ومرهونة بقرارها الاستراتيجي ل حزب الله. من دون ادنى شك نحن بحاجة الى تطوير نظامنا السياسي وهو نظام توافقي يعكس تكوين لبنان المجتمعي التعددي. ولكن لا يمكن القيام بذلك في ظل السلاح غير الشرعي وقرار الحرب والسلم مرهون بيد الحزب.
وختم قائلاً: نحن بحاجة إلى إعادة الثقة والاستقرار: إعادة الثقة لا يمكن أن تتم إلا بتغيير الطبقة الحاكمة والاستقرار لا يمكن أن يقوم لبنان طالما هناك فريق لبناني متورط في حروب الأقليم وينادي الأنظمة الصديقة للبنان وفي مقدمتها دول الخليج.
========