الاحداث -غرد الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “زينب الحسيني طفلة الـ14 عاما، استفردوا بها، اعتدوا عليها ثم أحرقوها حيّة.”
وتابع: “أبعِدوا الاعتبارات المذهبية والذكورية والعائلية والمناطقية والانتخابية عن الملف والأهم ارفعوا لمرة الضغوط السياسية عن القضاء ليلقى المعتدون المجرمون أقصى العقوبات وإلا ستتكرر المأساة مع نساء وأطفال آخرين”