Search Icon

كاريتاس لبنان تطلق المنصة الالكترونية لدعم المشاريع والمِهن الصّغيرة

منذ 3 سنوات

متفرقات

كاريتاس لبنان تطلق المنصة الالكترونية لدعم المشاريع والمِهن الصّغيرة

الاحداث - في إطار مشروع "تمكين الشباب لتأمين عمل مستدام وتحسين سبل العيش" ASE Project، المموّل من مؤسسة "نوفونورديسك" بالتعاون مع كاريتاس الدانمارك وكاريتاس سويسرا، والذي سبق وأطلقته رابطة كاريتاس لبنان في آذار الماضي، أعلن رئيس الرّابطة الأب ميشال عبود اطلاق القسم الثاني من المشروع من خلال المنصّة الالكترونية لدعم المشاريع والمِهن الصّغيرة، في مناطق البقاع وبيروت وجبل لبنان، و التي تمكنهم من تطوير مشاريعهم الشخصية في قطاعات: الزراعة من تصنيعيّة وغذائيّة، تكنولوجيا المعلوماتية، وأعمال الترميم والأعمال الكهربائية والصحية و الميكانيك.

واذ كشف أنّه " في المرحلة الأولى من المشروع تم اختيار 300 شخص بين لبنانيين وسوريين، تمهيداً لتدريبهم وتمكينهم وتطوير مهاراتهم الشخصية،  ابتدأ من الأسبوع المقبل في المراكز المخصّصة ضمن المناطق"، دعا الأب عبود، خلال مؤتمرٍ صحافي عُقد في مبنى المركزية في سن الفيل، "الشباب ، أفراد ومؤسسات، يملكون أفكار لمشاريع جديدة، ضمن المحافظات والقطاعات المذكورة، الى التسجيل عبر منصة  دعم المشاريع والمهن الصغيرة التي نطلقها اليوم في المرحلة الثانية، على أن يتم اختيار من بين المسجّلين فيها، 200 فرد مؤهل وفق المعايير المطلوبة، للحصول على استشارات فنية ودعم تقني، تأهيل وتدريب، تخطيط وتسويق، يد عاملة، معدات وأدوات ومساعدة مالية.

وأوضح الأب عبود، "رداً على ما يردنا من تساؤلات عن سبب مساعدة السوريين وعدم تخصيص اللبنانيين فقط بالمشاريع والمساعدات، أنّ "هذه جميع المبادرات تأتي من جهاتٍ مانحة وهذه هي شروطها"، مشدّداً على "أنّنا سعينا جاهدين الى إشراك اللّبنانيين فيها أيضاً، وما توصّلنا اليه معهم هو أن تكون المشاركة مناصفةً بين اللبنانيين والسوريين وبين الرجال والنساء".

بدوره، شرح رئيس قسم "التنمية وسبل العيش" جوزف بو عاصي سُبل التسجيل وتعبئة الاستمارة على المنصة عبر الرابط التالي: https://ee.humanitarianresponse.info/x/SO7Fhleg . ولفت بو عاصي الى أنّ "ميزانية المشروع هي مليوني دولار أميركي، ومدّته سنتين، على أن يستمرّ حتى أواخر شهر نيسان 2024"، مؤكداً أنّ "تقييم الاستمارة يتم حسب معايير علمية وعالمية لضمان تكافؤ الفرص واختيار الأشخاص الأكثر أهلية".