الاحداث- وجه الخبير في البروتوكول والقيادة المجتمعية. بسام عبد المسيح كتابًا الى رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب جاء فيها:"لا شك ان وصولكم الى رئاسة الحكومة اتى في اسوأ الظروف و الازمنة و الاوقات و اي شخص غيركم لو اتيحت له الفرصة لما استطاع العمل بشكل افضل، انما آمل ان تسمح لي بالاضاءة على بعض المواضيع التي من شانها تحسين ظروف المواطنين وايفائهم بعضاً من حقوقهم المطالب بها و خاصةً التعويضات المالية للمتضررين نتيجة انفجار المرفأ او تعويضات صرف الموظفين من المؤسسات المقفلة تحت ذريعة عدم وجود اموال في الخزينة.
حالياً انتم تعلمون ان اكبر مورد مالي للخزينة ياتي من الرسوم العقارية و الضرائب المالية ورسوم السير في النافعة لكن بدل الاستفادة من لجوء المواطنين الى دفع الرسوم المتوجبة عليهم و تسوية اوضاعهم تراهم ينكفئون عن ذلك بسبب الزحمة المفتعلة و عدم وجود الموظفين بشكل دائم خلال فترة الدوام الرسمي تحت اعذار الكورونا و غيرها مما يحرم الخزينة المليارات.
فالزحمة والابتزاز والوساطات تجعل المواطن يفر هارباً من هذه الدوائر ممتنعاً عن دفع ما يتوجب عليه لعدم تمكنه من انجاز المعاملة للاسباب المذكورة.
لذلك اقترح عليكم بعض الحلول و سترى بعدها المواطن يقوم بدفع كل الضرائب المتوجبة عليه لتتمكن الخزينة من دفع المبالغ المستحقة لاصحابها بموجب القوانين المرعية.
لقد تم اقفال الدوائر الرسمية لمدة ثلاثة اشهر فماذا يمنع حالياً من تمديد الدوام لغاية الخامسة عصراً لتتمكن الادارات من انجاز المعاملات المتراكمة وتسهيل امور المكلفين؟؟
لماذا لا يتم تجميد العمل بالمعاينة الميكانيكية لحث المواطنين على دفع رسوم السير دون الانتظار لساعات فما يمنع المواطن من ذلك هي الزحمة غير المبررة.
وهل تعتقد دولتك ان المعاينة هي ذات جدوى؟ فان ارسلت دورية من قبلك لتتجول على الطرقات فستعود اليك حاملة الاف الصور عن سيارات دون لوحات و بزجاج داكن و غير مستوفاة الشروط القانونية بالحد الادنى و دون اوراق ثبوتية و اللائحة تطول.
لا ارغب بالتوسع في الشرح الا ان المطلوب من دولتكم قراراً حضارياً جريئاً يعطي نتائج مثمرة للمواطن و الادارة و الخزينة يدعو الموظفين الى تكثيف حضورهم و انجاز معاملات المواطنين بطريقة سهلة فما يهم المواطن هو حصوله على حقوقه و دفع موجباته و لا يعنيه موضوع الثلث المعطل عندما لا يجد ثمن رغيف في جيبه".
78/845555