Search Icon

كرامي يردّ على «الحاقدين»: مرفأ طرابلس آمن وهو تحت سلطة الدولة

منذ 6 سنوات

متفرقات

كرامي يردّ على «الحاقدين»: مرفأ طرابلس آمن وهو تحت سلطة الدولة

الاحداث - أكّدالنائب فيصل كرامي خلال جولة له في مرفأ طرابلس، أنّ النكبة التي أصابت بيروت أصابت كلّ لبنان وكلّ اللبنانيين، وأصابتنا في الصميم، مشيرًا إلى أن لا عزاء إلّا في تبيان الحقيقة السريعة والعدالة الشفافة، ونحن بانتظار أن تأخذ العدالة مجراها ونبني على الشيء مقتضاه.

كرامي الذي كان في استقباله مدير المرفأ أحمد تامر، أضاف أنّ ما أصاب مرفأ بيروت هو كارثة إنسانيّة بالدرجة الأولى واقتصادية، ولذلك على الكلّ أن يتكافل ويتضامن للنهوض، والمحافظة على عدم انهيار اقتصاد لبنان، لذلك نحن بحاجة لكل مرافئ لبنان وعلى رأسها مرفأ طرابلس، الذي فيه رصيف 600 متر، فيه رصيف للحاويات، وفيه عمق 15,2 استقبل أكبر البواخر في العالم وفرغها فيه.

كرامي ردّ "على الحاقدين الذين رغم ما حل ببيروت ورغم الكارثة التي مرّ بها لبنان لم يستطيعوا الا أن يفرغوا حقدهم على طرابلس ومرفأ طرابلس، وأن المرفأ تسيطر عليه داعش وهو تحت السيطرة التركيّة"، قائلًا "أنا أؤكد أن مرفأ طرابلس تحت إدارة الدولة اللبنانية وأجهزتها، مرفأ طرابلس فيه جمارك وأمن عام ومخابرات جيش ككل المرافئ في لبنان. هو مرفأ آمن وجاهز للاستقبال والتوسعة".

كرامي ردّ أيضًا على "الإشاعاتالتي صدرت والتي تناولها الكثير من أبناء طرابلس، وهي أنّه يوجد مواد متفجرة في مرفأ طرابلس، وقد تأكدنا من عدم صحة هذه الأخبار، مرفأ طرابلس مرفأ آمن"، داعيًا "إلى استيعاب جميع التجار الذين يعملون ويسيرون أعمالهم في مرفأ بيروت، في مرفأ طرابلس، وأدعو من هنا لاقتطاع نسبة من أرباح المرافئ للمساهمة في إعادة إعمار مرفأ بيروت ليعود هو الجوهرة وهو القلب النابض للبنان".

من جهته، تحدث مدير المرفأ أحمد تامر، مؤكدًا أنّه "يمكن للمستثمرين أن يستثمروا عندنا لأنّ البيئة الطرابلسيّة تساعد على ذلك، وأنا أؤكد أنّ كل التيارات السياسيّة على اختلاف اتجاهاتها تدعم اليوم مرفأ طرابلس. ونحن اليوم بحاجة لعمال من ذوي الاختصاص لنستطيع استيعاب أكبر عدد من البواخر، واليوم سترسو باخرة كبيرة الحجم في مرفأ طرابلس، وستفرغ حمولتها عندنا. ونحن ندعو إدارة الجمارك لتسريع المعاملات لتخفيف الكلفة وزيادة العمل اليومي في المرفأ".