الاحداث- وصف عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم قرار مجلس الوزراء الأخير بـ”التاريخي”، معتبراً أن “مجرد إدراج بند سحب السلاح على جدول أعمال الحكومة هو خطوة جريئة، وقرار الأمس يأتي استكمالاً لهذا المسار”.
وفي حديث إلى “صوت كل لبنان”، شدد كرم على ضرورة أن “تحسم الدولة أمرها وتتجه نحو التنفيذ، من دون أن يعني ذلك الانزلاق إلى مواجهة داخلية”، موضحاً أن “أي فصيل مسلّح يهدد الاستقرار هو خارج القانون، وعلى الدولة أن تمارس حقها في فرض سيادتها”.
ورأى كرم أن تنفيذ القرار قد يستغرق وقتاً، لكنه أكد أن “التهويل والضغوط لن تمنع الدولة من القيام بواجباتها”. وعلّق على خطاب نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، معتبراً أنه “يهدف إلى شدّ العصب ورفع المعنويات، في محاولة لمنع الدولة من التقدم في تنفيذ القرار”، وأضاف: “أي مواجهة داخلية ستضر بجميع اللبنانيين، ولكنّها ستؤذي أكثر من يسعى إلى افتعالها”.
ورفض كرم “التصويب على ورقة الوزير باراك بأنها تنسجم مع المطالب الإسرائيلية”، واصفاً هذا المنطق بـ”السخيف والمضلل”. وقال: “ليس كل من يطالب بسيادة الدولة خائناً، بل الخائن هو من يرتهن القرار اللبناني لمصالح خارجية، خصوصاً تلك المرتبطة بإيران”.
وختم قائلاً: “القوات اللبنانية تريد دولة ذات سيادة كاملة، لا تخضع لأي جهة خارجية، وتعمل على استعادة الأمن بوسائل قانونية لا بالمساومة”.