Search Icon

لجم الخلاف مع حزب الله بين بري وعون.. وموجة تفاهم بين ماكرون وسلام
واشنطن تُعلن وفاة «الميكانيزم» وتطالب باتفاق أمني يمهّد للمنطقة الاقتصادية

منذ أسبوع

من الصحف

لجم الخلاف مع حزب الله بين بري وعون.. وموجة تفاهم بين ماكرون وسلام
واشنطن تُعلن وفاة «الميكانيزم» وتطالب باتفاق أمني يمهّد للمنطقة الاقتصادية

الاحداث – كتبت صحيفة «اللواء» تقول:احتلّ الوضع الجنوبي، في ضوء تمدّد الغارات الإسرائيلية من طرقات الجنوب ومدنه وقراه إلى الطرقات الدولية في البقاع، الاهتمام الأول في بعبدا، على الرغم من الخضّة في العلاقة بين الرئيس جوزاف عون و«حزب الله» على خلفية ما حصل من مواقف في الأسبوع الأول من السنة الجارية.

وتمثّل هذا الاهتمام بـ:

1- زيارة الرئيس نبيه بري إلى بعبدا، والبارز فيها إعادة تظهير العلاقة مع الرئيس عون بأنها «ممتازة»، بمعنى أنها لم تتأثر بكل ما قيل ويقال.

2- استقبال الرئيس عون وفدًا من تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية، حيث أكد أن المطلب الأساسي للبنان في اجتماعات «الميكانيزم» يتمثّل بعودة سكان الجنوب إلى قراهم ومنازلهم وإطلاق الأسرى.

3- استقبال الرئيس عون رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والاطلاع منه على إجراءات المجلس لمساعدة الأهالي، والحرص الرئاسي على تقديم ما يلزم لمساعدة المتضررين من الاعتداءات الأخيرة.

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب جاء في توقيت لافت، لا سيما في أعقاب حملة «حزب الله» على الرئيس عون، وقد عكس رئيس المجلس أجواء إيجابية، ما يعزز القول إنه غير راضٍ عن سير تلك الحملة.

وقالت المصادر إن ملفات البحث توزعت بين متابعة الاعتداءات الإسرائيلية، والاستحقاق الانتخابي، والاتصالات الجارية للتوصل إلى صيغة وسطية، وأهمية إجراء الانتخابات في موعدها، إضافة إلى اجتماعات لجنة «الميكانيزم» وتعليق عملها وإمكانية استئنافها. وأكدت المصادر اتفاق الرئيسين على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري.

وفي سياق متصل، يستأنف مجلس الوزراء جلساته الأسبوع المقبل وسط حديث عن بحث ملف إعادة الإعمار، فضلًا عن مواضيع أخرى.

ماكرون وسلام: المطالب عينها

سياسيًا، برز لقاء الرئيس نواف سلام في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد مشاركة سلام في منتدى دافوس الاقتصادي. كما أُفيد أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي سيزور لبنان الإثنين المقبل، للقاء كبار المسؤولين، لبحث سبل الدعم في القطاعات الاقتصادية والتربوية والصحية، إضافة إلى التعاون في مجالات الطاقة والكهرباء، ولا سيما ملف استجرار الغاز.

واستمر لقاء ماكرون وسلام قرابة ساعة، وجرى البحث في مؤتمر دعم الجيش، وحصر السلاح، وعمل «الميكانيزم»، وشروط عقد مؤتمر إعادة الإعمار. كما تناول النقاش المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ومشروع قانون الفجوة المالية، إلى جانب الوضع الإقليمي.

وأكد الرئيس سلام ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية والانسحاب من كامل الأراضي المحتلة، مشددًا على التزام حكومته استكمال حصر السلاح في جميع الأراضي اللبنانية. بدوره، شدد ماكرون على دعم الإصلاحات، وأهمية إقرار قانون الفجوة المالية، تمهيدًا لعقد مؤتمر في باريس لدعم التعافي والإعمار.

بري وعون

محليًا، زار الرئيس بري قصر بعبدا، حيث جرى عرض للأوضاع العامة ولا سيما الجنوبية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتوسعها إلى البقاع. كما تناول البحث سبل دعم أهالي القرى الحدودية ووقف الاعتداءات.

وبعد اللقاء، أكد بري أن «كل اللقاءات مع فخامة الرئيس ممتازة». وعلى إثر ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ووفدًا من تجمع أهالي بلدات الشريط الحدودي، مؤكدًا تمسّك الدولة بعودة الأهالي ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى، ونافيًا وجود أي اقتراح لإخلاء المنطقة الحدودية وتحويلها إلى منطقة اقتصادية عازلة.

نيابيًا وتحركات

دعا الرئيس بري إلى جلسات لمناقشة مشروع موازنة 2026 أيام 27 و28 و29 الجاري. كما دعت رابطة موظفي الإدارة العامة إلى الإضراب العام الثلاثاء، وتحركات احتجاجية لاحقًا اعتراضًا على الموازنة.

الملف الأمني والميكانيزم

يتوجه وفد عسكري لبناني إلى الولايات المتحدة تمهيدًا لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل. كما يُعقد اجتماع لجنة «الميكانيزم» في الناقورة في 25 شباط. وفي هذا السياق، قال مسؤول أميركي إن وقف إطلاق النار والقرار 1701 لم يعودا كافيين، داعيًا إلى اتفاق أمني إسرائيلي – لبناني برعاية أميركية، مع تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة اقتصادية.

ميدانيًا

شنّ العدو الإسرائيلي غارات في محيط بعلبك، واستهدف سيارة على طريق مجدلون – بعلبك، ومكانًا قرب مستشفى دار الأمل في دورس، من دون إصابات. كما تواصلت الاعتداءات جنوبًا عبر تمشيط وقنابل صوتية وقصف مدفعي، إضافة إلى استهداف محيط قوة للجيش اللبناني أثناء مهمة مشتركة مع «اليونيفيل».