الأحداث – دعت لجنة التنسيق اللبنانية – الفرنسية (CCLF) إلى تأمين الإمكانات اللازمة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لتمكينهما من الاضطلاع الكامل بمهامهما السيادية، مؤكدة أن استعادة سيادة الدولة يجب أن تشكل الأولوية المطلقة، مع حصر حق التفاوض مع إسرائيل وسائر الدول بالدولة اللبنانية وحدها.
وجاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة بالتزامن في بيروت وباريس، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتأسيسها، بالتعاون مع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرنسا، عقب ندوة عقدت في العاصمة الفرنسية تناولت ثلاثة محاور رئيسية هي: سيادة لبنان، واحترام الدستور، واعتماد الحياد الإيجابي خياراً استراتيجياً للدبلوماسية اللبنانية.
وشارك في الندوة سفير لبنان في فرنسا ربيع الشاعر، والنائب الفرنسي أرنو لو غال رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية – اللبنانية في الجمعية الوطنية الفرنسية، ومستشار وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية كونتان جونتيه، والمدير التنفيذي لملتقى التأثير المدني الدكتور زياد الصائغ، فيما أدارت الحوار الإعلامية صوفيا عمارة.
وأوضح البيان أن المشاركين شددوا على ضرورة دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وإعطاء الأولوية لاستعادة سيادة الدولة بعيداً من الاعتبارات الطائفية، إلى جانب حصر التفاوض مع إسرائيل وسائر الدول بالدولة اللبنانية وحدها، ودعم الخطوات التي تقوم بها الدولة لحفظ حقوقها السيادية وتأمين سلام مستدام للبنان.
وأعلنت اللجنة في ختام الندوة أن هذه المحاور الثلاثة ستشكل أولويات عملها خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة في حواراتها واتصالاتها مع الجهات المعنية في لبنان وفرنسا، كما أُعلن عن إطلاق جائزة الدكتورة أمل نادر لصحافة دعم السلام.