Search Icon

لقاء للتشاور في مبادرة وطنية لانقاذ لبنان واقتراح بتشكيل حكومة مدنية برئاسة قائد الجيش

منذ 5 سنوات

متفرقات

لقاء للتشاور في مبادرة وطنية لانقاذ لبنان واقتراح بتشكيل حكومة مدنية برئاسة قائد الجيش

الاحداث - تداعت مجموعة من المثقفين والناشطين والثوار للتشاور بخصوص مبادرة وطنية لإنقاذ لبنان من أزمته الحالية. وقد حضر اللقاء عدد ا من المثقفين والناشطين وممثلين عن بعض الأحزاب المعارضة وإعلاميين. وبعد النشيد الوطني ، إفتتحت الإعلامية مارغريتا زريق اللقاء بكلمة رحبت فيها بالحضور ثم تلت بنود المبادرة الكاملة. بعدها، ألقى الاستاذ المحاضر في القانون الدولي والإنسانيات والمدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني في لبنان الدكتور وائل خير ، كلمة تحدث فيها عن الواقع المرير الذي يمر به الشعب اللبناني وطالب بإحترام حقوق المواطنين في لبنان وأهم حقوقهم العيش بكرامة وحرية وتأمين مستقبل لأبنائهم وإحترام الإعلان العالمي لحقوق الانسان لسنة 1948 الذي تنتهكه السلطة يوميا تجاه شعبها. ثم تحدث منسق لقاء "جنوبيون للحرية"حسين عطايا الذي اشار الى أن المبادرة هي محاولة للتوفيق بين الدعوات الى نزع سلاح حزب الله والمؤمنين بدور هذا السلاح الذي يعتبره البعض قوة ردع ضد إسرائيل . وإعتبر ان وضع بنود هذه المبادرة تهدف الى الإصلاح والنهوض الإقتصادي مشيرا الى ان المطلوب الإبتعاد عن كل ما هو خلافي وبخاصة أن العناوين السياسية المختلف عليها كبيرة جدا ، وتصل الى حد تقرير هوية لبنان، والتركيز على الوضع الإقتصادي ، وتنظيم إدارات الدولة ، وترك موضوع سلاح حزب الله للتباحث الى ما بعد إنتخاب مجلس نيابي جديد يمثل جميع شرائح المجتمع ، على أن يلتزم حزب الله في هذه الفترة عدم تدفق السلاح الى الداخل اللبناني و عدم تطوير السلاح الموجود، وتفعيل إتفاقية الهدنة مع إسرائيل . و أكد أن نجاح المبادرة مرتبط برحيل هذه المنظومة الفاسدة غير القادرة على الإصلاح لأن أي محاولة إصلاحية ستكشف فسادها لذلك لن ترحل هذه المنظومة إلا بضغط شعبي ودولي وبدعم من الشخصيات الروحية والمجتمع المدني. وأشار عطايا الى ان المبادرة هي بمثابة آلية لتحقيق اهداف الناس وهي بمثابة حل قابل للتطبيق يجنب البلاد المواجهة العنيفة. ولفت الى ان المبادرة وضعت من منطلق عملاني وليس إيديولوجي ، وأنها مطروحة للتشاور . بعدها ألقى كمال بكاسيني كلمة أكد فيها أن خلاص البلد مرتبط إرتباطا وثيقا بهذه المنظومة الفاشلة والفاسدة، وأن الحل الوحيد هو بتكليف قائد الجيش الحائز على ثقة الجميع تشكيل حكومة مدنية من إختصاصيين مستقلين غير حزبيين، وإستقالة جميع الرؤساء بعدها، وتقوم هذه الحكومة بمهمات ثلاث محددة في فترة زمنية لا تتعدى السنة ، وهي التحضير لإنتخابات نيابية شفافة وإجراء الإصلاحات اللازمة في إدارات الدولة وإستعادة المال المنهوب. لافتًا الى أن الطرح لا يعني حكومة عسكرية أبدا، بل حكومة مدنية مؤلفة من مدنيين يرأسها قائد الجيش، وذلك لأسباب عدة أهمها أن الجيش هو الضامن الأساسي للبنان وهو المؤسسة الوحيدة التي ما زالت تحظى بثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي. وبعد التشاور، اتفق الحاضرون على إبقاء الإجتماعات مفتوحة .