الاحداث - يوارى الشهيد لقمان سليم الى مثواه الاخير غداً،حيث ستقام عند الحادية عشرة الا ربعًا من قبل الظهر الصلاة لراحة نفسه، لمدة نحو 25 دقيقة، تتضمّن تلاوة الفاتحة وآيات قرآنية ، صلاة الأبانا، دعاء مشتركاً، وتعزية، في حديقة دارة محسن سليم، في حارة حريك في الضاحية الجنوبية.
وبعد الصلاة، تلقي والدة الشهيد، سلمى مرشاق كلمة العائلة، ثم تليها كلمة سفراء الدول الحاضرة لمراسم الدفن، وترتيلة "أنا الأم الحزينة"، ذلك مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، للوقاية من فيروس كورونا، على أن تُنقل الصلاة عبر محطات التلفزيون وصفحة "أمم" للتوثيق عبر "فايسبوك".
وقد وضعت عائلة لقمان سليم نصباً تذكارياً من الرخام في حديقة دارة محسن سليم في حارة حريك حيث سيدفن وكتب عليه: "هنا يحيا في الفردوس الأعلى بطلٌ من لبنان لقمان سليم - ١٧ تموز ١٩٦٢- ٤ شباط ٢٠٢١".
وقد حملت لوحة الرخام بيتاً شعرياً بأحرف ذهبية، ترنّم فيها المتنبّي أمام سيف الدولة، جاء فيها:
"وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ
كأنّكَ في جَفنِ الرّدَى وهْوَ نائِمُ".
============