الاحداث - عقد مؤتمر صحفي في منطقة بيروت الرقمية BDD ، لإطلاق حملة توعوية بعنوان "خيار التوظيف من لبنان " LEBANON" OUTSOURCING OPTION" بحضور ممثلين عن الكيانات والجهات الداعمة التي تشمل: منطقة بيروت الرقمية BDD ، و BIEEL، و Berytech ، و شبكة الشركات العائلية FBN Levant، والرابطة اللبنانية لسيدات الأعمال LLWB، و شبكة القطاع الخاص اللبناني LPSN، و Outerpond.com، و تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين RDCL، و MEREF-CCI France Liban. والتي تهدف إلى التأكيد على ثروة لبنان في الموارد والقدرات التي يقدمها القطاع الخاص.
وأكد المجتمعون على أن لبنان نقطة تجاريّة رئيسيّة ووجهة تعليميّة رائدة ومركزًا طبيًا وسوقًا مبتكرًا للشركات الناشئة.
وعلى الرغم من التباطؤ الاقتصادي تبقى الثروة الحقيقيّة للبلاد هي رأس مالها البشريّ، روح المبادرة الماهرة وتعدّد اللغات، وقطاع خاص نشط وجاهز وقادر على تلبية احتياجات الشركات في جميع أنحاء العالم. كما إن الاستفادة من ديناميكية القطاع الخاص اللبناني أمر ضروري لإعادة التأكيد على إمكانات الخدمات الهائلة للبنان لفتح الطريق أمام الانتعاش الاقتصادي.
ووجه المجتمعون رسالة واضحة إلى الشركات في جميع أنحاء العالم تؤكد على انّ الشركات اللبنانية العريقة والشركات الناشئة تعدّ خياراً جذاباً ومناسباً لاحتياجات التعهيد والتعاقد. وأنه تم إنشاء Outerpond.com كمنصّة عمليّة لتسهيل التعهيد والشراكات وتعزيز فرص الاستثمار بين الشركات اللبنانية والكيانات الأجنبية.
واشار الحاضرون إلى أن منصة B2B المجانية هي وسيلة التمكين الأساسية التي تسمح للشركات اللبنانية بالوصول إلى فرص للعمل مع الشركات العالمية. كما يوفّر موقع Outerpond.com للشركات الدوليّة خياراً آمناً وموثوقاً للوصول إلى قاعدة بيانات تضم مئات الشركات اللبنانية المؤهلة والجاهزة لتلبية احتياجاتهم.
وأضاف يتّسم القطاع الخاص المحترف في لبنان بالحيوية والحرص على تلبية الاحتياجات العالمية وتمثل Outerpond.com الحل التمكيني لذلك.
لا تهدف حملة "LEBANON OUTSOURCING OPTION" الى أن تكون مبادرة لمرة واحدة فقط، بل هي جهد متواصل من قبل مؤسسات القطاع الخاص الرئيسية ومنصّة Outerpond.com لتوفير حل عمليّ وناجح في مجال التنمية الاقتصادية.
سوف يتمّ إطلاق هذه الحملة في لبنان والخارج مما يعزّز إمكانات الإستعانة بمصادر خارجيّة والتعهيد في لبنان ويجعلها معروفة للعالم، وذلك سوف يجذب المشاريع ويستقطب العملات الصعبة للقطاع الخاص ويساهم في التخفيف من التباطؤ الاقتصادي الحالي في البلاد.