الاحداث- خطوة جريئة ومسؤولة اتخذتها عائلة صهيون يوسف صهيون باعلان عن اصابة ابنتهم لارا بفيروس كورونا خوفا من انتقال العدوى الى اي شخص .
فقد روت الشابة لارا صهيون في اتصال مع وكالة الاحدث ٢٤ الاخبارية قصة اصابتها بفيروس كورونا والعوارض التي شعرت بها.
وقالت :"منذ شيوع خبر انتشار فيروس كورونا كنت أقوم بالوقاية اللازمة ان كان في عملي في شركة IPT او في خلال وجودي في المنزل مع أهلي.
صحيح اني كنت اذهب يوميا الى عملي ولكن كنت اغسل يدي باستمرار واضع المطهرات ولا اصافح احدا، الى ان اصيب احد الاشخاص بالشركة، حيث قام اصحاب الشركة باقفالها وتعقيمها ، فيوم الخميس الماضي في ١٢ آذار كان آخر يوم لي عمل في الشركة عدت الى منزلي وأخبرت أهلي ان هناك اصابة في الشركة وأبلغتهم أنني سأحجر نفسي للوقاية علما انه لم أكن أشعر بأي عوارض، وبقيت على هذه الحال حتى يوم الاحد حين استيقظت صباحا وشعرت بضيق في التنفس قليلا، فعمدت الى الفور الى فحص حرارتي فتبين انها ٣٨ درجة، وعوارض رشح خفيفة، وفي اليوم التالي نزلت الى مستشفى الحريري فوجدت ان هناك زحمة كبيرة على اجراء الفحص، فانتقلت الى مستشفى الجامعة الاميركية وبعد انتظار دام حوالي الثلاث ساعات اجريت الفحص وعدت الى غرفتي في المنزل في انتظار صدور النتيجة.
وفي اليوم التالي، تبلغت ان النتيجة ايجابية، وانا شعرت ان الرشح زاد عن اليوم الاول ولم اشعر بأي ألم في جسمي او في حلقي، وكل ما اشعر به هو انه رشح عادي، وحاليا حرارتي هي ٣٧ درجة ولم ترتفع عن ٣٨ واتابع حالتي مع الدكتور سمير شليطا عبر الهاتف ، ولا اختلط بأي شخص بانتظار ان اشفى تماما.
وردا على سؤال قالت لارا ان عائلتها تقوم بالحجر المنزلي من دون التماس معها، ولم تظهر اي عوارض على اي فرد منهم.
واشارت الى ان عائلتها لم تجر فحص الكورونا لانه غير مجدي حاليا بسبب عدم وجود عوارض.
وردا على سؤال عن لقائها بشقيقتها داليا التي تعمل في اوجيرو، قالت لارا:" اختي مارست الحجر عليها وعلى عائلتها قبل ان نعلم حتى ان هناك اصابة في الشركة، وقبل ان اصب انا، فهي مساء ١١ آذار لم تغادر منزلها وتعمل من المنزل ولم تذهب الى مكتب اوجيرو خوفا من التقاط العدوى من اي شخص، وهي بصحة جيدة.
وانا آخر لقاء مع داليا كان في السبت ٧ آذار اي قبل ان يصاب احد في الشركة.
ونصحت لارا بعدم الاستهتار وحجر انفسهم حتى لو لم يشعروا بأي عوارض لاننا لا نعرف بأي طريقة ينتقل الفيروس.
وفي الختام ، يبقى ان نقول ان الوقاية خير من قنطار علاج.
======