الاخداث- أفاد مندوب وكالة “الأحداث 24” أنّ التحقيقات في حادثة الطائرة المسيّرة التي أثارت بلبلة قرب مطار حامات في قضاء البترون، أظهرت أنها ذات طابع مدني ولا تحمل أي أبعاد أمنية.
وبحسب المعطيات، كانت الجهات المختصة قد رصدت الطائرة عبر الرادار بعد انطلاقها من مسافة قريبة من محيط المطار، قبل أن تختفي عن الشاشات، ما دفع إلى الاعتقاد بأنها سقطت، لتُباشر عمليات بحث مكثفة لتحديد موقعها.
وفي إطار المتابعة، أجرت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تحقيقات بالتنسيق مع المسؤولين العسكريين الأميركيين في قاعدة حامات الجوية، حيث تبيّن لاحقًا أن الطائرة انطلقت من منزل أحد المواطنين القريب من المطار.
وافاد مندوبنا أن وفدًا عسكريًا، برفقة رئيس البلدية، توجّه صباح اليوم إلى منزل المواطن (ن.ر)، الذي أفاد بأنه يملك طائرة مسيّرة حديثة جداً ، وقد استخدمها ليل الأحد – الإثنين لتصوير حفل عيد ميلاد نجله.
وعلى إثر ذلك، تأكدت الجهات المعنية أن الطائرة التي جرى رصدها تعود إليه، ما أنهى حالة الالتباس التي سادت في المنطقة، دون تسجيل أي خرق أمني.