Search Icon

محافظ النبطية المعيّن يعلن عزوفه عن قبول التعيين ويدعو إلى إعادة فتح باب الترشّح

منذ 53 دقيقة

سياسة

محافظ النبطية المعيّن يعلن عزوفه عن قبول التعيين ويدعو إلى إعادة فتح باب الترشّح

الأحداث – أعلن محافظ النبطية المعيّن محمد هزيمة  عزوفه عن قبول تعيينه، داعيًا إلى إعادة فتح باب الترشّح للمنصب وفق شروط ومعايير واضحة ومعلنة، بما فيها الشروط العمرية، والتحقّق من استيفائها قبل الانتقال إلى مراحل التقييم والمقابلات.

وفي بيان، شكر المحافظ المعيّن كل من هنّأه بقرار مجلس الوزراء، ولا سيّما أبناء الجنوب والبقاع وسائر المناطق اللبنانية، وأهالي بلدته النبي شيت، إضافة إلى الشخصيات الرسمية والدبلوماسية العربية والإسلامية والدولية التي تواصلت معه، مثمّنًا دعم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ومشيدًا بحفاوة استقبال إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق.

وأوضح أنه لم يتواصل، منذ تقدّمه بطلب الترشّح، مع أيّ من المعنيين بعملية الاختيار أو التعيين بهدف التأثير في نتائجها، بل خضع للمراحل والإجراءات المعتمدة، وصولًا إلى المقابلات الرسمية، استنادًا إلى مؤهلاته العلمية وخبراته المهنية وبرنامج العمل الذي أعدّه لخدمة المحافظة.

وأشار إلى أن شرط السنّ لم يُطرح أمامه في أيّ مرحلة من مراحل الترشيح أو المقابلات، ولم يُبلّغ بوجود أيّ مانع قانوني يحول دون تعيينه، لافتًا إلى أن القانون الذي تضمّن هذا الشرط صدر بعد انتهاء مهلة تقديم طلبات الترشّح، وأنه تابع الإجراءات المطلوبة منه بحسن نيّة، وصولًا إلى صدور قرار مجلس الوزراء بتعيينه.

وأضاف أنه، عقب صدور القرار وتلقّيه اتصالات من مسؤولين معنيين تحثّه على الإسراع في الحضور إلى لبنان استعدادًا لتسلّم مهامه، تقدّم باستقالاته من المسؤوليات والوظائف والمواقع الأخرى التي كان يشغلها، استعدادًا للتفرّغ للمهمة الجديدة، ورتّب على القرار خطوات مهنية وشخصية وتبعات جدّية.

وأكد احترامه الكامل للقوانين والمؤسسات، مشددًا على أنه لا يريد أن يكون تعيينه موضع إشكال قانوني، أو أن يبدأ مسؤولياته في الدولة وسط التباس يمسّ سلامة تولّي المنصب. وأوضح أن قراره بالعزوف يأتي انطلاقًا من حرصه على صون المؤسسات واحترام الأصول وتقديم المصلحة العامة.

ودعا إلى ضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين، واعتماد آلية اختيار شفافة تفضي إلى تعيين الأكفأ بعيدًا عن المحسوبيات والاعتبارات السياسية.

وشدّد على أن محافظة النبطية، التي لا تزال تعاني تداعيات الحرب والاعتداءات والحرمان، تحتاج إلى إدارة تتفرّغ لخدمة أبنائها، وإعادة تفعيل مؤسساتها، ومواكبة عودة الأهالي والتعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب تنشيط دورتها الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز حضور الدولة في أقضيتها وبلداتها.

وختم بالتأكيد أن هدفه من الترشّح كان وضع خبراته وعلاقاته في خدمة المحافظة، والعمل مع أبنائها ومؤسساتها وبلدياتها للنهوض بها وتجاوز الانقسامات الحزبية والطائفية، مع احتفاظه بكامل حقوقه القانونية.