الاحداث - غرد رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: عندما تقدمت بشكوى جزائية ضد من تطاول على البطريرك مار نصرالله بطرس صفير بشكل يُندى له الجبين من شخص مفترض به أنه قيّم على هموم العمال..لم يكن الهدف الإنتقام أو التشفّي بل ردعًا لمن سوّلته نفسه بتخطي الأخلاقيات الوطنية..أما فإعادة الآثم لموقعه فهو إهانة أخرى وإثم أعظم مما إرتُكب
=====