الاحداث -جال عضو كتلة المستقبل النائب محمد سليمان في البقاع، مستهلا ببلدة الفاعور، حيث قدم واجب العزاء لآل الطعيمي بفقيدهم المرحوم سلامة خليفة الطعيمي الذي قضى نتيجة خلاف عائلي مع آل بشارة.
وشدد سليمان "على ضرورة لملمة الجراح بين العائلتين، خصوصا أننا في مرحلة تقتضي التكاتف والوحدة ودرء الفتن، وحماية المنطقة وشبابها من الانجرار بصراعات مقيتة مدمرة للعائلات والعشائر"، مطالبا ب"جعل القضاء والمؤسسات الشرعية هي الحكم في نيل كل مخطئ حسابه وأخذ عقابه".
وتحدث بإسم عائلة الفقيد شقيقه الشيخ هيثم الطعيمي، فرحب بالنائب سليمان وبالوفد المرافق، وشكره على التعازي وعلى "حرصه على أبناء البقاع، كحرصه على أبناء عكار وكل مواطن في هذا البلد".
بعدها، زار سليمان منزل آل بشارة في حضور أفراد العائلة، مستكملا مساعية للملمة هذا الخلاف والوصول نحو حل يرضي العائلتين.
وفي لقاء في بلدة المرج أشار سليمان، أننا "بأمس الحاجة للحفاط على هوية لبنان العربي وعلاقتة الجيدة مع أشقائه العرب، وخصوصا مع مملكة الخير وراعية المحبة والسلام للبنان المملكة العربية السعودية التي أرست اتفاق الطائف والتي ساهمت عبر تقديماتها بتثبيت سعر الصرف أنذاك من خلال ودائعها وساعدت بإعمار لبنان في حقبات عدة مرت عليه".
واستغرب سليمان "طريقة هذه الحكومة وسوقها اتهامات التعطيل في البلاد، وكأنها منفصلة عن دورها الرئيسي الذي نشأت عليه، وهو القيام بإصلاحات حقيقية تحمي اقتصاد البلاد، وتؤمن الخدمات الأساسية للمواطن والذي فشلت فيه حتى الان".
وختم كلامه قائلا: "أن وجع المواطن اليوم واحد من عكار الى البقاع وبيروت، وعلى أمتداد هذا الوطن، فمن يرأف بوجع الفقير ومن يساعد المريض، ومن يسمع صوت الأحرار المؤمنين بهذا الوطن؟"
وتابع سليمان جولته في البقاعين الغربي والأوسط، بلقاءات مع مشايخ ووجهاء من العشائر العربية، عرض معهم التطورات في البلاد وناقش أوضاع بلداتهم وحاجاتها.