الاحداث- أقام النائب فؤاد مخزومي حفل عشاء في دارته على شرف أعضاء مجلس إدارة مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان (ATFL)، ووفد من موظفي الكونغرس الأميركي، بحضور عدد من الشخصيات.
وألقى مخزومي كلمة شدد فيها على أهمية استعادة الدولة اللبنانية لسيادتها ومؤسساتها وثقة شعبها، مشيدًا بـ”قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتزامه الشخصي بدفع عجلة السلام والاستقرار في منطقتنا”، كما أثنى على “العمل الممتاز الذي يقوم به السفير ميشال عيسى، إلى جانب كامل فريق السفارة الأميركية في بيروت”.
وقال: “يجب أن تكون أولويتنا استعادة الدولة وسيادتها ومؤسساتها وثقة شعبها، ولا يمكن تحقيق الاستقرار ما لم تمارس الدولة سلطتها الكاملة على أراضيها، وتمتلك الحق الحصري في اتخاذ قرارات الحرب والسلم، وهذا يتطلب نزع سلاح حزب الله وجميع الميليشيات والمجموعات المسلحة الأخرى الخارجة عن سلطة الدولة”.
وأشار إلى أن “اتفاق الإطار الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية والعمل الجاري من خلال مسار روما يقدمان فرصة مهمة لاستعادة سلطة الدولة، وتعزيز ودعم الجيش اللبناني، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام وتعافٍ مستدامين”.
ودعا مخزومي لبنان إلى القيام بدوره عبر “إجراء إصلاحات مالية واقتصادية جدية، واستعادة الثقة بالنظام المصرفي، وتعزيز الشفافية والمساءلة، ومواجهة الاقتصاد النقدي الذي يقوّض الدولة ويُبقي لبنان خارج النظام المالي الدولي”.
وختم بالقول: “عندما تعودون إلى واشنطن، آمل أن تحملوا معكم رسالة واحدة: لبنان يستحق الاستثمار فيه، ووجود دولة لبنانية قوية يصب في مصلحة الشعب اللبناني والاستقرار في المنطقة. أمامنا فرصة حقيقية، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة والعزيمة لاغتنامها”.