الأحداث - رحّب النائب فؤاد مخزومي بقرار المملكة العربية السعودية استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوة تتجاوز في أهميتها البعد الاقتصادي لتشكّل رسالة أخوية صادقة تؤكد أن المملكة كانت وستبقى السند الأقرب للبنان في محطاته المفصلية.
وقال مخزومي في منشور عبر منصة “إكس”: “شكراً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وشكراً للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً”، مؤكداً أن القرار لا يلبي فقط مطلباً لبنانياً مشروعاً، بل يجسد ثقة المملكة بقدرة لبنان على النهوض واستعادة دوره ومؤسساته، ويعكس حرصها الدائم على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في أصعب الظروف والتحديات.
وأشار إلى أن أثر هذه المبادرة سيطال المزارعين والمنتجين والمصدّرين في مختلف المناطق اللبنانية، من عكار والبقاع والجنوب إلى بيروت وطرابلس، لما تفتحه من آفاق جديدة أمام آلاف العائلات التي تعيش من القطاع الزراعي والإنتاجي.
كما توجّه مخزومي بالشكر إلى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، مشيداً بجهوده ومتابعته الحثيثة لتعزيز العلاقات اللبنانية – السعودية وصولاً إلى هذا القرار.
وختم بالتأكيد أن المملكة لم تتخلّ يوماً عن لبنان، بل كانت دائماً إلى جانبه، معرباً عن أمله في أن تشكّل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين لما فيه خير الشعبين اللبناني والسعودي.
وأرفق تدوينته بصورة للعلمين اللبناني والسعودي.