Search Icon

مخزومي : شعار جيش وشعب ومقاومة مرفوض

منذ 4 سنوات

من الصحف

مخزومي : شعار جيش وشعب ومقاومة مرفوض

الاحداث- أكد النائب المستقلّ فؤاد مخزومي في حديث إلى صحيفة نداء الوطن   أنّ «اعتماد الحياد الإيجابي من شأنه النهوض بلبنان، ومن الضروري عدم زجّه في الصراعات الإقليمية. لكن هذا طبعاً لا يعني أن ننسلخ عن محيطنا العربي، فلبنان لا يمكنه منفرداً أن يخرج من المآزق التي أوقعته فيها الطبقة الحاكمة، وأن يجد حلولاً للأزمات التي يعانيها الشعب، إلا من خلال دعم الدول الصديقة والشقيقة، وفي مقدّمها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي عموماً».

وتابع مخزومي مستنتجاً: «لا أعتقد أن طرح بكركي قد سقط خصوصاً أن الانتخابات النيابية أفرزت العديد من الأصوات التغييرية التي من شأنها أن تقف في وجه منظومة الفساد التي لم تلتزم سياسة النأي بلبنان». 

ورأى مخزومي أنّ «على لبنان أن يمارس نمطاً من الحياد اللبناني الخاص به يتلاءم مع ظروفه ودوره ووظيفته ومع معطياته التكوينيّة والمعطيات الإقليميّة المحيطة به ومع موقعه الجغرافي. فمن مصلحة الدول العربيّة ذاتها حثّ لبنان على اتّباع سياسة الحياد الإيجابي بحيث يصبح بإمكانها اللجوء إليه وتوسيطه في ما بينها وبين سائر الدول، وأن تستفيد عمليّاً وبصورة دائمة، من موقعه الحيادي هذا».

شعار جيش وشعب ومقاومة مرفوض

وفي موضوع قرار الحرب والسلم وحصره بيد الدولة اللبنانيّة وصولاً إلى حلّ كلّ النزاعات الحدوديّة في الترسيمين البحري والبرّي، أردف مخزومي أنّه «لا يمكن أن نغفل أن هذا القرار يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية، لذا فإن عبارة «الجيش والشعب والمقاومة» في البيانات الوزارية مرفوضة تماماً. فأمن الوطن هو حصراً بيد الجيش والقوى الأمنية، وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية حصراً أيضاً».

لذلك كلّه، يجب تقريب وجهات النّظر بين الأفرقاء كافّة للتوصّل إلى تأسيس جبهة دستوريّة، عسى أن يكون الحياد فيها هو العنصر الجامع، توصّلاً إلى الهدف المنشود أي تأسيس جمهوريّة جديدة بعيدة من الاصطفافات في المحاور، تعيش لمئات ومئات من السنين ليسلم لبنان وطناً مستقرّاً وثابتاً ونهائيّاً لأولادنا وأحفادنا من بعدنا. فهل سنستطيع أن نسلّم الوطن الذي استلمناه من آبائنا وأجدادنا بحالٍ أفضل ممّا استلمناه؟