الاحداث- صدر عن النائب فؤاد مخزومي البيان الآتي:"ردًا على ما نشرته محطة الجديد وموقعها الإلكتروني حول ملف “أبو عمر”، يهمّ النائب مخزومي التأكيد والتنبيه إلى أنّ ما ورد من معلومات عن قيامه بدفع أموال للشيخ خلدون عريمط هو أمر غير صحيح، ولا يمتّ إلى الواقع بصلة.
ويُوضح النائب مخزومي أنّ إفادته أمام القاضي جمال الحجار كانت واضحة لجهة أنّ ما حصل اقتصر حصراً على تقديم مساعدة طبية إنسانية للشيخ خلدون عريمط، الذي يعاني من مرض السرطان، من دون أي علاقة بدفع أموال أو تقديم مبالغ مالية، خلافًا لما ورد في التقرير المنشور أو ما تم تداوله إعلاميًا.
كما يشدد على أنّ هذه المساعدة الطبية لم يكن للمدعو “أبو عمر” أي صلة بها من قريب أو بعيد، وقد قُدّمت قبل نشوء قضية “أبو عمر” أساسًا.
ويُشار إلى أنّ المساعدة المذكورة جاءت في إطار الصندوق الصحي المموَّل من مؤسسة مخزومي، والذي أُنشئ بموجب مذكرة تفاهم موقّعة في كانون الأول 2024 بين المديرية العامة للأوقاف الإسلامية في دار الفتوى ومؤسسة مخزومي، ويُدار بالتنسيق مع دار الفتوى، ويهدف إلى دعم الأئمة وخطباء مساجد بيروت وعائلاتهم ومساعديهم صحيًا.
وقد ورد طلب المساعدة الطبية من منطقة عكار، فتمّت الاستجابة له ضمن هذا الإطار الإنساني والطبي المنظّم فقط.
وعليه، يؤكد النائب فؤاد مخزومي أنّ توصيف ما جرى على أنّه “دفع أموال” هو توصيف خاطئ ومجافٍ للحقيقة، فيما الوقائع تقتصر على مساعدة طبية واضحة المصدر والغاية، ومقدّمة ضمن آلية رسمية ومعلنة.
وبناءً عليه، يطلب تصحيح المعلومات الخاطئة، وحذف النص المغلوط، ونشر هذا التوضيح عملاً بحق الرد، مع الاحتفاظ بكافة الحقوق القانونية.