الاحداث- تنطلق، اليوم الأحد، في منتجع بورغنشتوك السويسري أولى جلسات التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار متابعة تنفيذ “مذكرة التفاهم” بين الجانبين، وسط تحديات متزايدة أبرزها الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، والتي تعتبرها طهران من أبرز العقبات أمام تطبيق الاتفاق.
وأعلنت باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، أن “محادثات فنية” ستُعقد بمشاركة مسؤولين أميركيين وإيرانيين، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت الاجتماعات ستكون مباشرة بين الوفدين، كما جرى في الجولة السابقة التي استضافتها إسلام آباد واستمرت 21 ساعة من دون التوصل إلى اتفاق.
وأكدت طهران أن مستقبل التفاهم مع الولايات المتحدة يبقى مرهوناً بتنفيذ واشنطن التزاماتها، مشددة على أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يشكل انتهاكاً لبنود الاتفاق التي تنص على وقف القتال على مختلف الجبهات. ونقلت وكالة “إرنا” عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن الوفد الإيراني “سيتابع ويطالب بتنفيذ التزامات الطرف الآخر” خلال المحادثات.
وقبيل انطلاق الجولة الجديدة، لوّح مسؤولون إيرانيون بإمكانية الامتناع عن المشاركة في المفاوضات ما لم يحصلوا على ضمانات تتعلق بوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.
من جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، قبيل توجهه إلى سويسرا للانضمام إلى المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عن تفاؤله بإحراز تقدم في الملف النووي الإيراني وملف وقف إطلاق النار في لبنان، مشيراً إلى أن هذين الملفين سيكونان في صدارة جدول الأعمال.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زيارة إلى طهران قبيل انعقاد المحادثات، في إطار المساعي الرامية إلى تهيئة الأجواء واستئناف المفاوضات بعد تأجيلها في وقت سابق.