Search Icon

ملتقى التأثير المدني: لا مسار تفاوضي ناجح في لبنان خارج بناء دولة سيّدة وحياد إيجابي

منذ 45 دقيقة

تواصل اجتماعي

ملتقى التأثير المدني: لا مسار تفاوضي ناجح في لبنان خارج بناء دولة سيّدة وحياد إيجابي

الاحداث- دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "إنَّ أيَّ مسارٍ تفاوضيٍّ يتعلّقُ بلبنانَ لا يمكنُ أن ينجحَ خارجَ إطارِ إعادةِ بناءِ الدَّولةِ السّيّدةِ القادرةِ والعادلةِ. فالمطلوبُ اليومَ ليسَ إدارةَ هدنةٍ ظرفيّةٍ، بل تأسيسُ عقدٍ وطنيٍّ  يقومُ على دولةِ المواطنةِ الدُّستوريّةِ التي تحتكرُ وحدَها قرارَ الحربِ والسِّلمِ وفقَ الدُّستورِ والشّرعيّتين العربيّة والدُّوليّةِ". 
وأضاف الملتقى: "إنَّ الحيادَ الإيجابيَّ يشكّلُ في هذا السِّياقِ مدخلًا بنيويًّا لتحويلِ لبنانَ من ساحةِ نزاعاتٍ ومحاورَ إلى دولةِ استقرارٍ ومصالحَ متوازنةٍ ودبلوماسيّةٍ فاعلةٍ. كما أنّ أيَّ شراكةٍ  إقليميّةٍ أو دوليّة، ينبغي أن تُقاسَ بمدى مساهمتِها في حمايةِ الأمنِ القوميِّ اللُّبنانيِّ، وتعزيزِ سيادةِ الدَّولةِ، وترسيخِ الحوكمةِ السّليمةِ لمؤسّساتِها الدُّستوريّةِ والإداريّةِ والأمنيّةِ". 
وانتهى الملتقى إلى القول:"من هنا، تبرزُ الحاجةُ إلى مقاربةٍ وطنيّةٍ شاملةٍ تُعيدُ إنتاجَ القرارِ الوطنيِّ الموحَّدِ ضمنَ دولةِ قانونٍ ومؤسّساتٍ وعدالةٍ ومواطنةٍ، قادرةٍ على حمايةِ تعدّديّةِ لبنانَ وصوغِ مستقبلِهِ بحرّيّةٍ واستقلالٍ واستقرارٍ مستدامٍ".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بـالقول "يكفي الرّهان على استحقاقاتٍ ظرفيّة وهدنةٍ مؤقّتة".