الأحداث - صدر عن اللواء أشرف ريفي بيان توجّه فيه بالشكر إلى رئيس الجمهورية، معتبرًا أن العهد، وهو في بداياته، يشكّل "عهد الدولة والأمل والعدالة"، في إشارة إلى الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية في قضية شقيقه الدكتور جمال ريفي.
وأوضح ريفي أنّ شقيقه حضر منذ فترة وجيزة من أستراليا وسلّم نفسه إلى المحكمة العسكرية، وذلك بعد التغييرات التي طرأت على رئاسة المحكمة وأعضائها. وأضاف أنّ المحكمة، وبعد مداولة حثيثة في القضية، أصدرت "حكمها العادل"، على حدّ تعبيره.
وقال ريفي في بيانه: "فخامة الرئيس، تعلمون أن آلافًا من السجناء المظلومين من قبل الدويلة المجرمة الظالمة، يراهنون على عهدكم وعلى عدالتكم"، مؤكدًا أن هؤلاء، إلى جانب عائلاتهم، يضعون ثقتهم برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الحالية وأعضائها، معوّلًا على إنسانيتهم وعدالتهم وقدرتهم على تلبية هذا الرهان.
وأضاف: "باسمي وباسم عائلتي وكل أهلي وأهل السجناء المظلومين، نؤكد أنكم رسّختم قناعتنا بأن الدويلة الظالمة على طريق الاندحار والزوال، وأن الدولة الشرعية العادلة قد أخذت دورها الطبيعي".
وفي ختام بيانه، توجّه ريفي بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تحقيق العدالة في قضية شقيقه، مخصًّا بالذكر المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، ومفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، ورئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض، إضافة إلى هيئة المحكمة من قضاة وضباط، وفريق الدفاع من الأساتذة المحامين
ويأتي موقف ريفي في توقيت سياسي وقضائي حسّاس، حيث تتجدد المطالب بإرساء العدالة واستعادة هيبة الدولة، وسط آمال معلّقة على العهد الجديد لترسيخ دولة القانون والمؤسسات.