Search Icon

مواجهة لبنانية للضغوط الإسرائيلية.. تمسُّك بالمفاوضات واليونيفيل ومؤتمر دعم الجيش

منذ 58 دقيقة

من الصحف

مواجهة لبنانية للضغوط الإسرائيلية.. تمسُّك بالمفاوضات واليونيفيل ومؤتمر دعم الجيش

الاحداث- كتبت صحيفة "اللواء": يطغى القلق الداخلي على ما عداه في ضوء مؤشرات لا تبدو مريحة،سواء في ما يتعلق بمصير «اليونيفيل» أو حتى القوة البديلة، أو مصير مفاوضات «الإطار» الثلاثية التي يعتبر الاحتلال الاسرائيلي أنها تغني عن وجود «اليونيفيل»، على الرغم من وضع مطبات خطيرة أمام تحديد موعد للجولة الثامنة، وإن كان أيلول، الذي يبدأ غداً، طرفه بالمفاوضات مبلول كما يقال.

في هذا الوقت، لا يتوقف جيش الاحتلال عن العبث بأمن الجنوب، حتى القرى التي تقع تحت سلطته في الجنوب القريب للحدود، والذي يسميه الجيش المحتل «بالخط الأصفر».

وحول الوضع في منطقة علي الطاهر، نُقل عن مصدر أمني اسرائيلي قوله أن حصاراً محكماً فرضه الجيش الاسرائيلي على المنطقة.

وأجرى الرئيس عون اتصالاً بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، شكره خلاله على دعم قطر للبنان، والجهود التي تبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار، معرباً عن تقديره للأمير تميم على دعمه المتواصل للبنان وشعبه، لا سيما الجيش اللبناني.

وفي السياق، كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن موضوع تحديد موعد جديد للجولة الجديدة للتفاوض بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية سيتظهّر سواء كان في منتصف ايلول او قبله، ورأت انه في حال لم يتم ضرب موعد جديد لها فذاك يعني وجود إشكالية، وأن هناك انتظارا لبعض المعطيات، مع العلم ان لبنان الرسمي مصرُّ على موضوع وقف اطلاق النار في هذه المفاوضات. وأفادت ان رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يزال يعمل على مواصلة العدوان على مناطق في الجنوب قبل قرب موعد الانتخابات الاسرائيلية.

المفاوضات والحوار بين واشنطن والحزب

فيما دخلت المفاوضات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي غرفة الانعاش لمنع موتها نهائياً بعد موتها سريرياً، ولا زالت جامدة مواضيع التوافق على بديل لقوات اليونيفيل في الجنوب وتشكيل هيئة التحقق من الانسحابات الاسرائيلية ونشر الجيش اللبناني، يترقب لبنان كلمة رئيس المجلس نبيه بري في مناسبة ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وهل يتقدم بمبادرة جديدة او مقترح يوفر مخرجاً لجميع الاطراف من الجمود الحاصل، بينما واصل الاحتلال تصعيد عدوانه على الجنوب مستغلاً مرحلة الفراغ القاتل.

وحسماً للجدل حول ما تردد عن إمكانية فتح حوار بين حزب الله والادارة الاميركية، اوردت السفارة الاميركية ليل امس، تصريحا لمتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية قال فيه: «ينص الإطار الثلاثي بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة للتفاوض بشأن مستقبل لبنان، وذلك نيابةً عن الشعب اللبناني. تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني، وترغب في أن يكون لبنان بلدًا آمنًا وذا سيادة. ولتحقيق ذلك، يجب على حزب الله نزع سلاحه. وكما قال السفير عيسى، لا نريد شيئًا أكثر من تسليم حزب الله أسلحته».

وتابع: «عندما يقرر حزب الله أنه مستعد لذلك، يمكنه التحدث مع الدولة اللبنانية، التي نجري معها حوارًا بالفعل، وإبلاغها باستعداده لتسليم أسلحته. حينها يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر. لكن في الوقت الراهن، لا يرغب حزب الله حتى الآن في التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا معنا، ولا مع إسرائيل، لأنه ببساطة يتلقى الأوامر من إيران. لقد حان الوقت لحزب الله أن يفعل ما هو الأفضل للبنان والشعب اللبناني».

وجاء موقف الخارجية الاميركية مخالفا لكلام مندوبها في سوريا وتركيا توم برّاك الذي اعتبر ان لا وقف للحرب ولا حلول في المنطقة من دون إشراك الحزب وايران في اي تسوية، وبهذا المعنى رسمت الادارة الاميركية حدودها لمعالجة مسألة العلاقة والحوار مع الحزب ومصير سلاحه. بينما كانت للحزب ايضا شروطه لأي حوار غير مباشر سواء مع الادارة الاميركية او غيرها، عبر طلبه تحقيق الانسحاب الاسرائيلي اولا من المناطق الجنوبية المحتلة جنوبي نهر الليطاني قبل تسليم سلاحه في هذه المنطقة الى الدولة اللبنانية ممثلة بالجيش، اما موضوع السلاح والتواجد شمالي نهر الليطاني فهو برأي الحزب يخضع للحوار مباشر بينه وبين الدولة اللبنانية عبر حوار وطني يتناول السياسية الدفاعية الوطنية.

وفي الحالتين، تبقى مسألة الضمانات الحقيقية والصادقة هي المسألة الجوهرية بالنسبة للحزب، وهي مطلوبة برأيه وبرأي الدولة اللبنانية ايضا من الادارة الاميركية، لأنها وحدها القادرة على فرض وقف العدوان والانسحاب من المناطق المحتلة، وهو الأمر الذي لم تمارسه الادارة الاميركية حتى الآن. ولذلك يُصرُّ الحزب على توفير الضمانات قبل اي بحث بمصير السلاح وتواجده العسكري ولو بات محدوداً جنوبي نهر الليطاني. لا سيما وأن التجارب خلال السنوات الثلاث الماضية أظهرت ان كل الكلام الاميركي عن ضمانات بالانسحاب حتى من المناطق التجريبية الاولى حبر على ورق وكلام لا يمكن صرفه على الارض، فلا هذه المناطق محتلة اصلاً ولا الاميركي يضغط الضغط الكافي على كيان الاحتلال للموافقة على تحديد مناطق تجريبية جديدة محتلة، بل هو يكابر ويرفض الانسحاب، ليس فقط بسبب وجود حزب الله في المنطقة، بل ايضا بسبب خططه الامنية التي ينفذها عبر تأكيده بقاء الاحتلال في مناطق معينة بشكل دائم بحجة حماية مستعمرات شمال فلسطين المحتلة حتى تحقيق السلام مع لبنان!

وعلى خط متصل، تساءل قيادي في حزب الله (اللواء ص 3): إذا كان المطلوب من حزب الله أن يقدم «شيئاً ما» فما الذي ستقدمه واشنطن بالمقابل.

وكشف القيادي أن نقاشاً فتح داخل قيادة حزب الله حول طبيعة المطلب الأميركي وأهدافه؟

وفي السياق وفي موقف سياسي هادىء، رحّبت وزارة الخارجيّة والمغتربين «بحرص وزير خارجيّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة السيّد عبّاس عراقجي، على إقامة علاقات طيّبة مع الحكومة اللبنانيّة. وتؤكّد أنّ لبنان سعى دائماً، ولا يزال، إلى إقامة أفضل العلاقات مع جميع الدول، بما فيها ايران.»

وقالت: تؤكد الوزارة أنّها لطالما اعتمدت العقلانيّة والانفتاح والروح البنّاءة في مقاربة جميع المسائل، وتتوقّع من جميع نظرائها اعتماد النهج نفسه. والعقلانيّة في العلاقات بين الدول تفترض أولاً التعامل مع الدول من خلال مؤسساتها الدستوريّة والشرعيّة، لا مع «أطراف» أو «فصائل» داخلها. وكما أنّ إيران، أو أيّ دولة مضيفة أخرى، لن تقبل بأن يتجاوز السفير اللبناني مؤسّساتها الرسميّة للتعامل مع أطراف أو فصائل بمعزل عنها، فإنّ لبنان لا يقبل بذلك أيضاً. فالعلاقات بين الدول تُبنى مع الدول ومن خلالها، واحترام السيادة مبدأ متبادل لا يحتمل الانتقائيّة أو التجاوز.

هيكل في عمان

وفي اطار تحركه الخارجي لدعم الجيش وشرح الاوضاع الامنية لا سيما في الجنوب، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل امس العاصمة الاردنية عمان واستقبله الملك عبد الله الثاني في حضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وذكرت وكالة "بترا" الاردنية الرسمية، ان الملك عبد االله، أكد خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، وقوف الأردن إلى جانب لبنان الشقيق، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه وسيادته.

وقد حضر اللقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير مكتب الملك عبد الله المهندس علاء البطاينة. حيث جرى البحث في تعزيز العلاقات الدفاعية والعسكرية بين البلدين.

كلمة برِّي اليوم

وعند الخامسة والنصف من عصر اليوم 31 آب في الذكرى الـ 48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر، كلمة للرئيس نبيه بري يتناول فيها مختلف التحديات الجنوبية واللبنانية، بدءاً من عدم التزام الاحتلال الاسرائيلي بوقف النار، والتمادي في علميات الاحتلال والاغتيال والتجريف ومحو آثار المنازل المشيدة على أرض أصحاب القرى في البلدات القريبة من الحدود، والتي دخلتها قوات الاحتلال بذرائع متعددة، وصولاً الى الواقع الحالي، الى قضية «اليونيفيل» إذا تعذر التجديد لها، والقوة البديلة التي يتعين أن تكون على شاكلتها أممية، ومشكّلة بموجب قرار لمجلس الأمن يصدر عنه، إلى العناوين الداخلية وصولاً الى مستجدات قضية الإمام الصدر.

وكان الرئيس بري استقبل مساء أمس النائب السابق وليد جنبلاط، الذي التقاه على عجل، من دون أن يدلي بأي تصريح بعد المغادرة، وتردد أنه أهداه نسخة من كتابه «قدر في هذا الشرق».

عون: الدولة لن تترك الجنوب وحيداً بمواجهة الخطر

وزّعت رئاسة الجمهورية كلمة الرئيس عون لمناسبة مرور ٤٨ عاماً على تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين التي تصادف غدا 31 الحالي، قال فيها: «في كل عام لبنان على موعد مع الذاكرة والوفاء، ذاكرة لا تشيخ، ووفاء لا ينقطع، تحيةً إلى إمام لم يستطع من غيّبه أن يغيّب فكره ومشروعه ورسالته، وتحية إلى رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، اللذين شاركاه المصير نفسه ولم يفارقاه في محنته».

أضاف: «ثمانية وأربعون عامًا مرّت على تغييب الإمام السيد موسى الصدر، وما زال ملفه قضية وطنية وإنسانية مفتوحة، وما زلنا، دولةً ومؤسسات، نطالب بكشف كامل الحقيقة عن مصيره ومصير رفيقيه، عملًا بحق الأسر وحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة، وسنستمر في متابعة هذا الملف على المستويين الثنائي والدولي بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة، وفاءً لأمانة لم تسقط بالتقادم».

وقال: «واليوم، ونحن نستحضر هذه المواقف، لا يمكننا إلا أن نستذكرها في ضوء ما يعانيه جنوبنا من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخروق وقف الأعمال العدائية، وما يتكبّده أهلنا هناك من تضحيات وصمود يوميّ. إن لبنان يؤكد مجددًا التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وببسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذًا للقرار 1701 وضمانًا لسيادة لبنان الكاملة، تمامًا كما كان يطمح الإمام الصدر لدولة تحمي أبناءها ولا تترك جنوبها وحيدًا في مواجهة الخطر».

سلام: عهدنا ألا يبقى الجنوب ساحة مفتوحة لحروب الآخرين

وفي المناسبة كتب الرئيس نواف سلام عبر منصة «اكس»‏ عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذّراً من أن يبقى ساحةً لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: «وجنوب لبنان وحده دفع الثمن»، رافضاً واقعاً يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى.

ومن أجل الجنوب كانت جولته العربية الأخيرة، ومن أجل لبنان الذي أراده سيداً على أرضه، قادراً بدولته ومؤسساته على حماية أبنائه، ذهب إلى ليبيا، قبل أن يُغيّب مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين.

في هذه الذكرى، أؤكد أن الجنوب لن يُترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم. عهدنا أن يبقى الجنوبي في أرضه، وأن يعود من هُجّر منها إلى بيته وقريته آمناً مكرّماً، وألا يبقى الجنوب ساحةً مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم.

الراعي لحل ملف السلاح بلا خلاف داخلي

وطالب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بوجوب حلّ ملف حصرية السلاح من دون خلاف داخلي، في رسالة واضحة إلى من يحاول تصوير قيام الدولة، وكأنه مشروع فتنة.

وحول ما أثير حول موضوع تغيير البطريرك الراعي، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن موضوع تغيير البطريرك الماروني الحالي غير وارد، ولفتت إلى أن هذا الكلام سبق وتم تداوله سابقاً، وعاد إلى الأضواء بعد قرار تعديل قانون الفاتيكان، وإنما ليس مطروحاً الآن.

ميدانياً، رفع العدو الاسرائيلي امس من وتيرة عدوانه على قرى الجنوب بالتفجير والتدمير والتجريف وإحراق المنازل والغارات الجوية.فيما نقلت قناة «العربية – الحدث» عن مصدر إسرائيلي: أنّ «العشرات من عناصر حزب الله ما زالوا محاصرين في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، وعدد منهم تمكّن من الفرار من هناك نحو المناطق المحيطة، والجيش الإسرائيلي يفرض حصارًا محكمًا على مرتفعات علي الطاهر ومداخل المجمّع، إضافة إلى أنّه دمّر أخيرًا أجزاء من البنية التحتية هناك. واكد بأن الجيش الاسرائيلي ماض للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر».

اما في يوميات العدوان، فقد تواصل القصف المدفعي الإسرائيلي خلال ساعات الفجر، واستهدف وادي السلوقي من جهتيّ تولين ومجدل سلم.وسُجل قصف مدفعي إسرائيلي متقطع استهدف بلدة كفررمان قضاء النبطية صباح أمس.

وقبل الظهر، استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور. كذلك تواصل القصف المدفعي على محيط النهر عند أطراف زوطر الشرقية، وعلى بلدة زوطر الغربية.

وظهراً قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري وأطراف حداثا بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. كما استهدفت بلدة بيت ياحون. كذلك نفذت مروحيّة إسرائيلية تمشيطاً فوق مجرى نهر زوطر الغربية.

ولاحقاً، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة حولا.

وتوغّل العدو عند أطراف ميس الجبل بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف منزلًا وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما ألقت مسيّرة إسرائيليّة قنبلة صوتية على بلدة صربين. وألقى قنابل مضيئة على حرش عيتا الجبل بهدف إشعال حرائق.

وتقدّمت قوة إسرائيلية برفقة جرافة عسكرية من طراز «دي 9»، باتجاه نهر زوطر الغربية. وشنّ العدوغارة من مسيّرة على النبطية الفوقا، وقام بعملية تمشيط من حداثا إلى أطراف عيتا الجبل، بعدما نفّذ تفجيراً في بلدة القنطرة. ونفّذت مروحية إسرائيلية من طراز «أباتشي» عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة فوق وادي الحجير ومجرى النهر وأطراف زوطر الشرقية. كما ألقيت قذائف وقنابل صوتية وإحراق ممتلكات وحقول في قرى جنوبية عدة.

وافادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بأن العدو الاسرائيلي نفذ تفجيرا في بلدة القنطرة.

والى ذلك، قام الجيش الاسرائيلي بجرف ما تبقى من المنازل في مشاع المنصوري..

وعصر أمس، توغلت قوة مشاة معادية، يؤازرها عدد من آليات الهامر المصفحة، نحو مجرى نهر زوطر الغربية، حيث تعمل على تنفيذ تفجيرات في المنطقة عند ضفاف النهر.كما سجل تحرّك لآليات جيش العدو الإسرائيلي شرقي بلدة الخيام، تزامنًا مع إطلاق نار، فيما أقدم جيش العدو على إحراق أحد المنازل في المنطقة.

ونفذ الجيش الاسرائيلي، عصر أمس، تفجيرا كبيرا عند اطراف بلدة يحمر الشقيف.وتفجيرات في ارنون وصربّين.ثم اغار الطيران الحربي بداية المساء على بلدة المنصوري والمنطقة بين ميفدون وزوطر الشرقية. كما نفذ تفجيرات جديدة في القنطرة وزوطر الغربية.

عودة الهدوء إلى الطقس.. بعد مفاجآت العاصفة وسيول الشمال

طقس اليوم الإثنين غائم جزئياً، مع عودة درجات الحرارة الى الارتفاع بعد انحسار الأمطار وتراجع الغيوم الكثيفة، بعد ليلة برق ورعد، وأمطار تجاوزت أشهر الشتاء، لا سيما في مناطق الشمال إلى ضبية، حيث «ضربت»المياه والأمطار عرساً كان يقام هناك وأدت الأمطار الى «هروب جماعي» بعدما بدأ العرس بأجواء طيبة عند مدخل الكنيسة، ثم جرى ما جرى من غزارة مياه واشتداد هواء وانقلاب طاولات.. وانفضّى العرس على خلاف بين العروسين..

والأبرز في تبدُّل المشهد المناخي، في أرجاء واسعة من المعمورة الرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي ضربت مناطق عكار وعموم الشمال.